أدوية الأوراميُصرف بوصفة طبية مادة فعالة

إيفوسفاميد

Ifosfamide

عامل مؤلكِل للساركوما وأورام الخصية واللمفوما، يُعطى دائماً مع ميسنا لحماية المثانة.

الأسماء التجارية
هولوكسان، إيفوسفاميد
الأشكال المتوفرة
مسحوق للتسريب الوريدي (مع ميسنا)
التصنيف الدوائي
أدوية الأورام

الأصناف التجارية لمادة إيفوسفاميد

3 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل إيفوسفاميد؟

**عامل كيميائي مؤلكِل من عائلة الخردل النيتروجيني (قريب السيكلوفوسفاميد)، دواء أوّلي يُنشَّط في الكبد**. **بعد تنشيطه الكبدي، يرتبط شكله الفعّال بالحمض النووي DNA ويكوّن جسوراً متصالبة بين خيوطه، فيمنع نسخه وانقسام الخلية ويقتل الخلايا سريعة الانقسام**. يُستخدم في الساركوما (العظمية والرخوة)، وأورام الخصية، واللمفومات، وسرطان عنق الرحم والرئة وغيرها، غالباً ضمن توليفات. **له سمّيتان مميّزتان: أولاً «التهاب المثانة النزفي» — مستقلبه (الأكرولين) يتلف بطانة المثانة، فيُعطى دائماً مع «ميسنا» الواقي والترطيب المكثّف؛ ثانياً «اعتلال الدماغ الإيفوسفاميدي» — مستقلب آخر (كلورأسيتالديهايد) قد يسبّب تشوّشاً ونعاساً وهلوسة وأحياناً غيبوبة (يُراقَب الوعي، ويُعالَج بإيقاف التسريب وأحياناً الميثيلين الأزرق)**. كما يسبّب كبت نخاع وسمّية كلوية (أنبوبية).

دواعي استعمال إيفوسفاميد

  • الساركوما العظمية والرخوة
  • أورام الخصية (ضمن توليفات الإنقاذ)
  • اللمفومات (ضمن توليفات)
  • سرطان عنق الرحم والرئة والمثانة (حسب البروتوكول)

جرعة إيفوسفاميد

البالغون

يُحسَب بمساحة الجسم، تسريباً وريدياً لأيام ضمن دورات، دائماً مع ميسنا وترطيب مكثّف

الأطفال

حسب مساحة الجسم بإشراف اختصاصي

الحد الأقصى

حسب البروتوكول ووظائف الكلى والمثانة

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

إيفوسفاميد: البداية والمدة والإخراج

بداية المفعول
كبت النخاع خلال أيام
عمر النصف
نحو 7-15 ساعة
طريقة الإخراج
يُنشَّط ويُستقلَب كبدياً ويُطرح كلوياً

عمر النصف هو الزمن الذي ينخفض فيه تركيز الدواء في الدم إلى النصف، ويحدّد عدد الجرعات اليومية ومدة بقاء الأثر بعد التوقف.

الأعراض الجانبية لـإيفوسفاميد

أعراض شائعة

  • غثيان وقيء
  • كبت نخاع (نقص كريات)
  • تساقط شعر
  • تعب
  • بول دموي مجهري (رغم الوقاية)

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • التهاب المثانة النزفي (يُتّقى بالميسنا والترطيب)
  • اعتلال الدماغ الإيفوسفاميدي (تشوّش، هلوسة، نعاس، غيبوبة)
  • سمّية كلوية أنبوبية (فقد فوسفات وكهارل، حماض)
  • كبت نخاع شديد وعدوى
  • عقم وأورام ثانوية

موانع استعمال إيفوسفاميد

  • انسداد المسالك البولية
  • التهاب مثانة نشط
  • كبت نخاع شديد أو عدوى غير مضبوطة
  • القصور الكلوي الشديد، والحمل، وإعطاؤه دون ميسنا وترطيب

التداخلات الدوائية

  • ميسنا: يُعطى معه دائماً (وقاية المثانة)
  • محفّزات CYP (فينوباربيتال، ريفامبيسين): تزيد تنشيطه وسمّيته العصبية
  • الأدوية السامّة للكلى (سيسبلاتين): سمّية كلوية متراكمة
  • أدوية مهدّئة: قد تفاقم الاعتلال الدماغي

إيفوسفاميد للحامل والمرضع

ممنوع في الحمل — مسخ للجنين؛ تُستخدم وسيلة منع حمل فعّالة. يُوقَف الإرضاع. يُناقَش حفظ الخصوبة.

طريقة التخزين

يُحفَظ حسب النشرة، ويُحضَّر ويُسرَّب في مركز أورام مع ميسنا وترطيب.

أسئلة شائعة عن إيفوسفاميد

لماذا يُعطى إيفوسفاميد دائماً مع ميسنا؟
إيفوسفاميد عند تكسّره في الجسم ينتج مستقلباً سامّاً اسمه «أكرولين»، يتركّز في البول ويتلف بطانة المثانة، مسبّباً «التهاب المثانة النزفي»: تبوّلاً دموياً وألماً وحرقة وأحياناً نزيفاً شديداً — وهذا الخطر مع إيفوسفاميد أعلى منه مع قريبه السيكلوفوسفاميد. لذا يُعطى إيفوسفاميد «دائماً» مع دواء واقٍ اسمه «ميسنا»: يُطرح ميسنا في البول ويرتبط بالأكرولين ويبطّله كيميائياً، فيحمي المثانة دون التأثير على فعالية إيفوسفاميد ضدّ الورم (لأن ميسنا يعمل في البول لا الأنسجة). يُعطى ميسنا بجرعات موقوتة قبل ومع وبعد إيفوسفاميد لتغطية فترة وجود الأكرولين. إضافةً، يُرطَّب المريض بقوّة (سوائل وفيرة) لتخفيف تركيز السموم في البول وتسريع طرحها، ويُفحَص البول للدم. إعطاء إيفوسفاميد دون ميسنا وترطيب خطأ لا يُقبَل. أبلغ الفريق عن أي بول دموي أو ألم تبوّل رغم الوقاية. هذا الثنائي (إيفوسفاميد + ميسنا) مثال على الوقاية الدوائية المخطّطة من سمّية متوقّعة.
ما اعتلال الدماغ الإيفوسفاميدي وكيف يُدار؟
من السمّيات المميّزة لإيفوسفاميد «اعتلال الدماغ»: مستقلب له (كلورأسيتالديهايد) قد يؤثّر على الدماغ مسبّباً أعراضاً تظهر عادةً خلال ساعات إلى أيام من التسريب: تشوّشاً وارتباكاً، ونعاساً متزايداً، وهلوسة، وكلاماً غير مترابط، ورعشة، ونادراً تشنّجات أو غيبوبة. يزيد خطره مع القصور الكلوي، ونقص الألبومين، والحوض المسرطن، وبعض الأدوية. يُدار بـ: إيقاف تسريب إيفوسفاميد فوراً عند ظهور الأعراض، والرعاية الداعمة، وفي الحالات الشديدة يُستخدم «الميثيلين الأزرق» (الذي قد يعاكس الآلية) وأحياناً وقائياً في الدورات التالية. غالباً يكون الاعتلال عكوساً ويتحسّن خلال أيام بعد الإيقاف. لذا يُراقَب وعي المريض وحالته العصبية أثناء وبعد التسريب، ويُبلَّغ الأهل بالانتباه لأي تشوّش أو نعاس غير معتاد أو كلام غريب والإبلاغ فوراً. هذا الأثر مميّز لإيفوسفاميد (أشيع منه مع السيكلوفوسفاميد). الوعي به وإيقاف التسريب المبكّر يمنعان تفاقمه.
لماذا تُراقَب الكلى والكهارل مع إيفوسفاميد؟
إيفوسفاميد قد يتلف «الأنابيب الكلوية» (سمّية كلوية أنبوبية)، خاصة لدى الأطفال ومع الجرعات التراكمية العالية أو مع أدوية كلوية أخرى (كالسيسبلاتين). الأنابيب الكلوية مسؤولة عن إعادة امتصاص الكهارل والمواد، فتلفها يسبّب: فقد الفوسفات في البول (نقص فوسفات الدم — قد يسبّب لين عظام أو كساحاً لدى الأطفال)، وفقد البيكربونات (حماض أنبوبي)، وفقد البوتاسيوم والمغنيسيوم، وأحياناً تدهور الترشيح. قد تكون هذه السمّية جزئياً دائمة. لذا تُراقَب وظائف الكلى والكهارل (خاصة الفوسفات) قبل وأثناء وبعد العلاج، ويُعوَّض أي نقص، ويُحسَب مجموع الجرعات التراكمية، ويُرطَّب المريض جيداً. لدى الأطفال تُتابَع الكلى والعظام والنموّ على المدى الطويل بعد العلاج. أبلغ الفريق عن ضعف عظمي أو تقلّصات (كهارل). هذه المراقبة الكلوية (إلى جانب المثانة والدماغ والنخاع) جزء من الرعاية الشاملة مع إيفوسفاميد، وتكشف السمّية الأنبوبية مبكّراً لإدارتها.
متى أراجع الفريق الطبي أثناء العلاج بإيفوسفاميد؟
تشوّش أو نعاس غير معتاد أو هلوسة أو كلام غريب (اعتلال دماغ — أبلغ فوراً، يُوقَف التسريب)، أو بول دموي أو ألم وحرقة تبوّل (التهاب مثانة رغم الميسنا)، أو حمّى أو علامة عدوى (كبت نخاع — طوارئ)، أو نزيف أو كدمات، أو ضعف عضلي وتقلّصات (نقص فوسفات/كهارل)، أو قلّة بول أو تورّم. راجع فوراً في هذه الحالات. والتزم الميسنا بتوقيته والترطيب الوفير والتبوّل المتكرّر، وصورة الدم ووظائف الكلى والكهارل الدورية، وليُنبَّه الأهل لمراقبة الوعي أثناء الدورات، وناقش حفظ الخصوبة قبل البدء.

متى يصبح أثر إيفوسفاميد حالة طارئة

معظم الآثار الجانبية تمر. هذه لا تمر — وتأخير الإبلاغ عنها هو ما يحوّلها من مشكلة قابلة للحل إلى مضاعفة:

  • التهاب المثانة النزفي (يُتّقى بالميسنا والترطيب)
  • اعتلال الدماغ الإيفوسفاميدي (تشوّش، هلوسة، نعاس، غيبوبة)
  • سمّية كلوية أنبوبية (فقد فوسفات وكهارل، حماض)
  • كبت نخاع شديد وعدوى
  • عقم وأورام ثانوية

خذ العلبة معك عند المراجعة — اسم الدواء وتركيزه وتاريخ البدء تختصر على الطبيب نصف التشخيص.

الصيام أثناء العلاج بـإيفوسفاميد

الحقن غير المغذية لا تُفطر عند جمهور المعاصرين، والحقن المغذية أو المحاليل الوريدية تُفطر. توقيت الحقن يُرتَّب مع الفريق الطبي حسب نوعها لا حسب ساعات الصيام وحدها.

هذه قراءة عامة من جدول الجرعات. الحكم النهائي لطبيبك المتابع، والخطأ الشائع أن يوقف المريض دواءه ليصوم دون أن يخبر أحداً.

متابعة العلاج بـإيفوسفاميد

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

**تُخفَّض الجرعة ويُحذَر في القصور الكلوي (سمّية كلوية أنبوبية، واعتلال دماغ أشيع مع تدهور الكلى)**. **ويُراعى الكبد (موضع تنشيطه)**، مع ترطيب مكثّف ومراقبة البول والوعي.

المتابعة والتحاليل المطلوبة

**فحص البول للدم (التهاب مثانة نزفي رغم الميسنا)، والحالة العصبية والوعي (اعتلال دماغ — تشوّش، نعاس، هلوسة)، وصورة الدم، ووظائف الكلى والكهارل (سمّية أنبوبية — فوسفات، بيكربونات)، والترطيب، والميسنا بتوقيته**

الجرعة الزائدة

كبت نخاع واعتلال دماغ وسمّية مثانية وكلوية شديدة. يُدار بالدعم المكثّف والميثيلين الأزرق للاعتلال الدماغي.

إيفوسفاميد: نقاط تخص أصحاب الأمراض المزمنة

المرض المزمن يغيّر حسابات أي دواء جديد. ما يلي مستخلص من بيانات إيفوسفاميد ويخص الحالات الأشيع:

مرضى الكلى

  • القصور الكلوي الشديد، والحمل، وإعطاؤه دون ميسنا وترطيب
  • الأدوية السامّة للكلى (سيسبلاتين): سمّية كلوية متراكمة
  • سمّية كلوية أنبوبية (فقد فوسفات وكهارل، حماض)

ماذا لو نسيت جرعة إيفوسفاميد أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: حسب البروتوكول ووظائف الكلى والمثانة
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين إيفوسفاميد وريبوسيكليب

كلاهما من أدوية الأورام، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةإيفوسفاميدريبوسيكليب
المادة الفعالةIfosfamideRibociclib
أبرز استخدامالساركوما العظمية والرخوةسرطان الثدي المتقدّم/المنتشر الإيجابي لمستقبل الهرمون والسلبي لـHER2 (مع علاج هرموني)
جرعة البالغينيُحسَب بمساحة الجسم، تسريباً وريدياً لأيام ضمن دورات، دائماً مع ميسنا وترطيب مكثّف600 ملغ مرة يومياً 3 أسابيع ثم أسبوع راحة (دورة 28 يوماً)، مع علاج هرموني
أشيع أثر جانبيغثيان وقيءنقص العدلات
يُصرف بوصفة؟نعمنعم

المراجع العلمية

أُعدّت هذه الصفحة بالرجوع إلى المصادر الدوائية والإرشادات السريرية التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  4. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  5. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  6. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. ياسمين حجازي — استشاري الأورام والعلاج الكيماوي
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

اسأل صيدلياً أو طبيباً معتمداً مجاناً واحصل على رد خلال ٢٤ ساعة.

اسأل الآن