الأدوية الجلديةيُصرف بدون وصفة مادة فعالة

حمض الغليكوليك

Glycolic Acid

أصغر أحماض ألفا هيدروكسي وأعمقها اختراقاً، مقشّر مثبت يحتاج واقياً شمسياً صارماً.

الأسماء التجارية
حمض الغليكوليك، مقشّرات AHA
الأشكال المتوفرة
تونر وسيروم 5-15%، محاليل تقشير عيادية 20-70%، كريمات ليلية، غسولات
التصنيف الدوائي
الأدوية الجلدية

الأصناف التجارية لمادة حمض الغليكوليك

10 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل حمض الغليكوليك؟

«أصغر» أحماض ألفا هيدروكسي جزيئاً — ولهذا هو «الأعمق اختراقاً» وأقواها أثراً وأكثرها تهيّجاً في آن. مصدره الطبيعي قصب السكّر، ويُصنَّع تجارياً. آليته: يعمل في «الطبقة القرنية» حيث تلتصق الخلايا الميّتة ببعضها عبر «الديزموسومات» — فيُضعف الروابط الأيونية بين الخلايا الكيراتينية ويحلّ الروابط بين السيراميدات والكوليسترول، فتتفكّك الطبقة السطحية وتتقشّر. والنتائج المترتّبة: (1) «تنعيم القوام» وإزالة الخشونة والبقع الخشنة؛ (2) «فتح المسام» وتقليل الرؤوس السوداء والانسدادات؛ (3) «تفتيح التصبّغ» — بإزالة الخلايا المحمّلة بالميلانين وتسريع دورانها، ولهذا يفيد في التصبّغ بعد الالتهاب والكلف السطحي؛ (4) «تحفيز الكولاجين» — بالتراكيز الأعلى ومع الاستخدام المطوّل يصل الأثر إلى الأدمة فيحفّز الخلايا الليفية، فتقلّ التجاعيد الدقيقة؛ (5) «زيادة الترطيب» — يرفع محتوى حمض الهيالورونيك في الجلد. والفعالية تعتمد على «التركيز» و«الرقم الهيدروجيني» معاً — فحمض بتركيز عالٍ ورقم هيدروجيني مرتفع (متعادل) يكون ضعيف الأثر؛ ولهذا يهمّ «الحمض الحرّ» لا النسبة المكتوبة وحدها. ومحذوره الأول: «زيادة الحساسية للشمس» — فالواقي إلزامي.

دواعي استعمال حمض الغليكوليك

  • خشونة قوام البشرة وعدم انتظام السطح
  • التصبّغ بعد الالتهاب والكلف السطحي
  • حبّ الشباب الانسدادي والرؤوس السوداء
  • التجاعيد الدقيقة وشيخوخة الجلد الضوئية

جرعة حمض الغليكوليك

البالغون

منزلياً 5-10% مرّتين أسبوعياً في البداية ثم يُصعَّد؛ والتقشير العيادي 20-70% بجلسات متباعدة

الأطفال

غير مُستطبّ عموماً

الحد الأقصى

10% منزلياً بلا إشراف — وما فوقها بيد مختصّ

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

طريقة استعمال حمض الغليكوليك

متى وكيف يُؤخذ

«ليلاً» على بشرة نظيفة وجافّة تماماً — انتظر 10-20 دقيقة بعد الغسل، فالبشرة الرطبة تمتصّه أعمق فتزيد اللسعة. طبّق طبقة رقيقة متساوية وتجنّب محيط العين وزوايا الأنف والشفاه. اترك التونر أو السيروم يجفّ ثم ضع مرطّباً. و«الوخز الخفيف لثوانٍ طبيعي» — أمّا الحرقة الشديدة أو الاحمرار المؤلم فاغسله فوراً بماء بارد. ومع «الأقنعة أو المحاليل عالية التركيز» يجب معرفة «زمن الترك» بدقّة وشطفه في موعده، ووجود «معادِل» (ماء وبيكربونات) جاهزاً. و«الواقي الشمسي كل صباح» جزء من العلاج لا خطوة اختيارية.

الجرعة حسب العمر والوزن

لا يُحسَب بالوزن بل «بالتركيز والزمن والتدرّج». المبتدئ: 5-8% مرّتين أسبوعياً لمدّة أسبوعين، ثم ثلاث مرّات، ثم يوماً بعد يوم بحسب التحمّل. المتوسّط: 10%. وما فوق 10% منزلياً غير مستحسن بلا خبرة. و«التقشير العيادي» 20-70% بيد مختصّ بجلسات كل 2-4 أسابيع. وللبشرة الحسّاسة أو الجافّة: ابدأ بـ«حمض اللاكتيك» أو «المانديليك» فهما أرفق. والأطفال والمراهقون دون 16: يُفضَّل علاج موصوف لحبّ الشباب بدل المقشّرات.

التعديل حسب الأمراض المصاحبة

«أصحاب البشرة الداكنة» (فيتزباتريك 4-6) — الأهمّ: خطر «التصبّغ بعد الالتهاب» مرتفع؛ ابدأ بتركيز منخفض جداً وتدرّج ببطء شديد وواقٍ صارم، وفكّر في المانديليك بدلاً منه. «مرضى الوردية والأكزيما والتهاب الجلد الدهني» — غالباً لا يناسبهم أو يحتاجون تراكيز دنيا بإشراف. «من لديه هربس شفوي متكرّر» — التقشير قد يفجّر نوبة؛ ناقش وقاية مضادّة للفيروسات قبل التقشير العميق. «من يستخدم إيزوتريتينوين» — يُؤجَّل التقشير 6 أشهر بعد إيقافه. «الحوامل» — التراكيز المنخفضة مقبولة والتقشير العميق يُتجنّب. «مرضى السكري وضعاف الالتئام» — بحذر.

مدّة العلاج

استخدام طويل الأمد ممكن، لكن «لا تحكم قبل 8-12 أسبوعاً». و«خذ فترات راحة» إن ظهرت علامات إفراط. وعلامات «التقشير المفرط» التي تستوجب التوقّف: احمرار دائم، ولمعان غير طبيعي، ولسعة عند وضع الماء أو المرطّب، وحساسية جديدة لمنتجات كنت تتحمّلها، وجفاف مقاوم — عندها أوقف كل الفعّالات أسبوعين ورطّب فقط.

إذا نسيت جرعة

تخطَّ الليلة المنسية وواصل جدولك — «ولا تعوّض بجرعة مضاعفة أو زمن ترك أطول»، فذلك أشيع سبب للحروق الكيميائية المنزلية. وإن انقطعت أسابيع فأعد التدرّج من البداية.

هذا دليل عملي عامّ؛ والنشرة الداخلية وتعليمات طبيبك هي المرجع النهائي لحالتك.

مدة مفعول حمض الغليكوليك في الجسم

بداية المفعول
نعومة خلال أسبوعين؛ والتصبّغ والتجاعيد 8-12 أسبوعاً
عمر النصف
موضعي — يُعادَل خلال دقائق إلى ساعة
طريقة الإخراج
الامتصاص الجهازي مهمَل

طريقة الإخراج تحدد من يحتاج تعديل جرعة: ما يخرج بالكلى يتراكم في القصور الكلوي، وما يُستقلَب بالكبد يتأثر بأمراض الكبد وبالتداخلات.

الأعراض الجانبية لـحمض الغليكوليك

أعراض شائعة

  • لسعة ووخز عابر عند التطبيق
  • احمرار وتقشّر خفيف
  • جفاف وشدّ
  • زيادة الحساسية للشمس

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • حرق كيميائي (بالتراكيز العالية أو الاستخدام الخاطئ)
  • تصبّغ ما بعد الالتهاب (خاصة البشرة الداكنة)
  • تلف حاجز البشرة والتهاب جلد مزمن (بالإفراط)
  • تفاقم الوردية والأكزيما والهربس الشفوي

موانع استعمال حمض الغليكوليك

  • الجمع مع ريتينويد أو مقشّر آخر في نفس الجلسة عند البدء
  • الجلد المتضرّر أو المحروق شمسياً أو بعد إزالة الشعر
  • الوردية والأكزيما النشطة
  • إهمال الواقي الشمسي
  • التراكيز العالية منزلياً بلا خبرة

التداخلات الدوائية

  • الريتينويدات: تهيّج متراكم (يُفصَل بالليالي)
  • البنزويل بيروكسيد: تهيّج متراكم
  • الأدوية المحسّسة للضوء (دوكسيسيكلين، إيزوتريتينوين): خطر متراكم
  • إزالة الشعر بالشمع والليزر: تُوقَف قبلها بأسبوع

حمض الغليكوليك للحامل والمرضع

الاستخدام الموضعي بتراكيز منخفضة يُعدّ مقبولاً؛ ويُتجنّب التقشير العميق.

طريقة التخزين

مكان بارد مظلم في عبوة محكمة.

أسئلة شائعة عن حمض الغليكوليك

ما الفرق بين أحماض ألفا وبيتا هيدروكسي؟
الفرق في «الذوبان» — وهو يحدّد أين يعمل كل حمض ولمن يناسب. «أحماض ألفا هيدروكسي (AHA)» — «ذائبة في الماء»: تعمل على «سطح الجلد» ولا تدخل المسام الدهنية؛ فهي الأنسب لـ«الخشونة والتصبّغ والتجاعيد الدقيقة والجفاف»؛ وأشهرها: «الغليكوليك» (الأصغر جزيئاً والأعمق اختراقاً والأقوى والأكثر تهيّجاً)، و«اللاكتيك» (أكبر جزيئاً، أرفق، «ومرطّب» لأنه جزء من عامل الترطيب الطبيعي — الأنسب للبشرة الجافّة والحسّاسة)، و«المانديليك» (الأكبر جزيئاً، الأرفق والأبطأ اختراقاً — الأنسب للبشرة الداكنة والحسّاسة لأنه أقلّ إحداثاً للتصبّغ)، و«الماليك» و«الطرطريك». و«أحماض بيتا هيدروكسي (BHA)» — «ذائبة في الدهون»: أشهرها «حمض الساليسيليك»؛ وهذه الخاصّة تجعله «يدخل داخل المسام المسدودة بالدهون» ويذيبها من الداخل — فهو الأنسب لـ«البشرة الدهنية وحبّ الشباب والرؤوس السوداء»؛ وله أيضاً أثر مضادّ للالتهاب (فهو قريب من الأسبرين). و«حمض الغلوكونولاكتون واللاكتوبيونيك» (PHA) — الجيل الأرفق: جزيئات كبيرة جداً تخترق ببطء شديد، ومضادّة للأكسدة ومرطّبة؛ للبشرة شديدة الحساسية والوردية. و«القاعدة العملية»: بشرة دهنية بمسام مسدودة → ساليسيليك؛ بشرة جافّة أو خشنة أو مصبّغة → لاكتيك أو غليكوليك؛ بشرة داكنة أو حسّاسة → مانديليك أو PHA.
كيف نتجنّب التقشير المفرط؟
«الإفراط في التقشير» من أشيع أخطاء العناية بالبشرة — ونتيجته عكس المقصود تماماً. «ماذا يحدث؟»: الطبقة القرنية ليست «طبقة ميّتة عديمة الفائدة» — بل هي «حاجز البشرة» الذي يمنع فقد الماء ويصدّ المهيّجات والميكروبات؛ وتفكيكه المتكرّر يتركك ببشرة «معطوبة الحاجز». و«العلامات»: احمرار مستمرّ، ولمعان غير طبيعي («بشرة زجاجية» يظنّها البعض نضارة وهي تلف)، و«لسعة عند وضع الماء أو المرطّب» — علامة مميّزة، وجفاف وشدّ مقاومان للترطيب، وحساسية جديدة لمنتجات كنت تتحمّلها، وتفاقم حبّ الشباب أو ظهور بثور صغيرة، وتقشّر متقطّع. و«الأسباب»: الجمع بين مقشّر كيميائي وريتينويد ومقشّر فيزيائي وفرشاة تنظيف؛ والاستخدام اليومي لتركيز عالٍ؛ و«مطاردة» اللسعة ظنّاً أنها دليل فعالية؛ وزيادة زمن الترك؛ والتقشير قبل التئام تهيّج سابق. و«التعافي»: «أوقف كل الفعّالات» (أحماض، ريتينويد، فيتامين C قوي، بنزويل) لمدّة 2-4 أسابيع؛ واغسل بمنظّف لطيف جداً بماء فاتر؛ ورطّب بمستحضر بسيط غني بـ«السيراميدات والنياسيناميد والفازلين»؛ وواقي شمس معدني؛ ولا شيء آخر. ثم أعد الإدخال «واحداً واحداً» وبتكرار أقلّ. و«القاعدة الذهبية»: مقشّر واحد فقط في الروتين، ومرّتان إلى ثلاث أسبوعياً تكفيان لمعظم الناس.
ما التقشير الكيميائي العيادي وأنواعه؟
إجراء طبّي يختلف جوهرياً عن منتجات المنزل — والعمق يحدّد النتيجة والمخاطر. «سطحي» (يصل للبشرة فقط): غليكوليك 20-70%، وساليسيليك 20-30%، وحمض ثلاثي كلورو الخلّ 10-25%، ومحلول جيسنر؛ «نقاهة» من يوم إلى أسبوع مع احمرار وتقشّر خفيف؛ للتصبّغ السطحي وحبّ الشباب والقوام؛ ويحتاج جلسات متكرّرة. «متوسّط» (يصل للأدمة الحليمية): TCA 35-50%، أو غليكوليك 70% مع TCA؛ نقاهة أسبوع إلى أسبوعين مع تقشّر واضح؛ للتجاعيد المتوسّطة والتقرّنات الشمسية وندبات حبّ الشباب السطحية. «عميق» (الأدمة الشبكية): «الفينول/كروتون أويل»؛ نتائج دراماتيكية ودائمة للتجاعيد العميقة — لكن بمخاطر حقيقية: نقاهة أسابيع، وتغيّر دائم في لون الجلد (نقص تصبّغ)، وخطر عدوى وندبات، و«سمّية قلبية للفينول» تستوجب مراقبة قلبية وسوائل أثناء الإجراء. و«الاعتبارات»: (1) «نوع البشرة» — الداكنة أعلى خطراً للتصبّغ بعد الالتهاب، فتُحضَّر بمفتّحات وتُختار تقشيرات سطحية؛ (2) «التحضير» — إيقاف الريتينويد قبل أيام، ووقاية مضادّة للهربس، وواقٍ شمسي صارم قبل وبعد؛ (3) «إيزوتريتينوين» خلال 6 أشهر يمنع التقشير المتوسّط والعميق (خطر ندبات)؛ (4) «العناية بعده»: ترطيب مكثّف، وعدم نزع القشور، وتجنّب الشمس تماماً.
متى أراجع الطبيب أثناء استخدام حمض الغليكوليك؟
راجع فوراً: حرقة شديدة أو ابيضاض فوري في الجلد أثناء التطبيق (اغسله فوراً بماء بارد — قد يكون حرقاً كيميائياً)، أو تورّم أو حويصلات أو تقرّح، أو ألم مستمرّ بعد الغسل، أو ظهور بقع داكنة جديدة بعد الاستخدام (تصبّغ ما بعد الالتهاب — أوقفه وراجع، فعلاجه أصعب من الوقاية منه)، أو حرق شمسي شديد. وسريعاً: احمرار دائم أو لسعة عند وضع الماء أو المرطّب (حاجز معطوب — أوقف كل الفعّالات وارجع للترطيب البسيط)، أو تفاقم الوردية أو الأكزيما، أو نوبة هربس شفوي بعد التقشير، أو عدم تحسّن التصبّغ بعد 12 أسبوعاً (الكلف يحتاج خطّة أشمل وحماية صارمة وعلاجات موصوفة)، أو ندبات حبّ شباب تتكوّن (لا تنتظر). راجع في هذه الحالات. والتزم: ليلاً وعلى بشرة جافّة، والتدرّج البطيء، ومقشّراً واحداً فقط في روتينك، و«الواقي الشمسي كل صباح» — فبدونه تصنع تصبّغاً بدل أن تعالجه، وإيقافه أسبوعاً قبل الليزر أو الشمع أو أي إجراء.

علامات توجب إيقاف حمض الغليكوليك

فرّق بين أثر مزعج تتعايش معه وأثر يعني أن الدواء يؤذيك. ما يلي من النوع الثاني:

  • حرق كيميائي (بالتراكيز العالية أو الاستخدام الخاطئ)
  • تصبّغ ما بعد الالتهاب (خاصة البشرة الداكنة)
  • تلف حاجز البشرة والتهاب جلد مزمن (بالإفراط)
  • تفاقم الوردية والأكزيما والهربس الشفوي

الوقت عامل هنا. الإبلاغ المبكر يعني غالباً تعديل جرعة أو تبديل دواء، والتأخير يعني علاج مضاعفة.

حمض الغليكوليك في رمضان: توزيع الجرعات

الأشكال الموضعية والقطرات والتحاميل لا تُفطر بإجماع دور الإفتاء المعاصرة، لأنها لا تصل إلى الجوف عبر منفذ معتاد. استمر عليها بجدولك الطبيعي ولا تؤجّلها إلى الليل.

الجدول أعلاه إرشادي. ناقش طبيبك قبل رمضان لا في منتصفه — إعادة ترتيب الجرعات مسبقاً أسهل من تدارك انفلات المرض لاحقاً.

متابعة العلاج بـحمض الغليكوليك

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

لا اعتبار كلوياً أو كبدياً مع الاستخدام الموضعي (الامتصاص الجهازي مهمَل)؛ ويُستخدَم بحذر على مساحات واسعة جداً لدى القصور المتقدّم.

المتابعة والتحاليل المطلوبة

تحمّل الجلد والتدرّج في التركيز والتكرار، والالتزام بالواقي الشمسي يومياً (إلزامي)، وعلامات التقشير المفرط (احمرار دائم، لسعة مع الماء، تفاقم الحساسية)، وخطر «التصبّغ بعد الالتهاب» لدى البشرة الداكنة

الجرعة الزائدة

التقشير المفرط: التهاب جلد شديد، وحرق كيميائي، وتصبّغ ما بعد الالتهاب، وتلف حاجز البشرة.

ماذا لو نسيت جرعة حمض الغليكوليك أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: 10% منزلياً بلا إشراف — وما فوقها بيد مختصّ
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين حمض الغليكوليك وحمض الأزيليك

كلاهما من الأدوية الجلدية، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةحمض الغليكوليكحمض الأزيليك
المادة الفعالةGlycolic AcidAzelaic Acid
أبرز استخدامخشونة قوام البشرة وعدم انتظام السطححب الشباب الالتهابي الخفيف والمتوسط
جرعة البالغينمنزلياً 5-10% مرّتين أسبوعياً في البداية ثم يُصعَّد؛ والتقشير العيادي 20-70% بجلسات متباعدةطبقة رقيقة مرتين يومياً على المنطقة النظيفة الجافة
أشيع أثر جانبيلسعة ووخز عابر عند التطبيقحرقة ولسعة في الأسابيع الأولى
يُصرف بوصفة؟لالا

مصادر هذه الصفحة

المعلومات أعلاه مستخلصة من النشرات المعتمدة والإرشادات السريرية التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية
  4. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  5. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  6. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  7. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. آية المرسي — أستاذ مساعد الأمراض الجلدية
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

النشرة الداخلية للعبوة والصيدلي هما المرجع الأدق لحالتك. وللاطلاع العام تصفّح مكتبة الأسئلة الصحية.

مكتبة الأسئلة