الأدوية الجلديةيُصرف بدون وصفة مادة فعالة
حمض اللاكتيك
Lactic Acid
مقشّر ومرطّب في آن لأنه جزء من عامل الترطيب الطبيعي، الأنسب للبشرة الجافّة.
- الأسماء التجارية
- لاكتات الأمونيوم، حمض اللاكتيك
- الأشكال المتوفرة
- كريمات ولوشن 5-12%، سيروم وتونر، محاليل تقشير عيادية، تحاميل مهبلية وغسولات
- التصنيف الدوائي
- الأدوية الجلدية
الأصناف التجارية لمادة حمض اللاكتيك
42 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.
كيف يعمل حمض اللاكتيك؟
حمض ألفا هيدروكسي «مزدوج الوظيفة» — يقشّر ويرطّب معاً، وهذا ما يميّزه عن الغليكوليك. جزيئه أكبر من الغليكوليك فاختراقه أبطأ وأرفق — فيناسب البشرة الجافّة والحسّاسة. وآلياته: (1) «التقشير» — يُضعف الروابط بين الخلايا الكيراتينية في الطبقة القرنية فتتفكّك وتتقشّر؛ (2) «الترطيب» — وهذا سرّه: اللاكتات «جزء أصيل من عامل الترطيب الطبيعي» (NMF) في بشرتنا — وهو خليط من الجزيئات الجاذبة للماء الذي يحافظ على مرونة الطبقة القرنية؛ فتطبيقه يعوّض نقصه مباشرة؛ (3) «زيادة تصنيع السيراميدات» — دراسات تُظهر أنه يرفع محتوى الجلد من السيراميدات فيحسّن «الحاجز» بدل أن يعطّله، وهذا يميّزه عن مقشّرات أخرى؛ (4) «تفتيح التصبّغ» — يثبّط إنزيم التيروزيناز جزئياً إضافة إلى تسريع الدوران؛ (5) «تحفيز الكولاجين» بالتراكيز الأعلى. ولهذا يُستخدَم في: «السماك والجفاف الشديد والتقرّن الشعري» (الحبوب الخشنة على الذراعين) — وهو استخدامه الأقوى دليلاً، و«الكعب المتشقّق»، و«التصبّغ»، و«علامات التمدّد» (أدلّة متواضعة). وله استخدام مختلف تماماً: «التحاميل المهبلية» لاستعادة الحموضة الطبيعية بعد اضطراب الفلورا.
دواعي استعمال حمض اللاكتيك
- الجفاف الشديد والسماك والتقرّن الشعري
- الكعب والمرفق المتشقّق وخشونة الجلد
- التصبّغ وعدم انتظام لون البشرة
- استعادة الحموضة المهبلية (تحاميل وغسولات)
جرعة حمض اللاكتيك
البالغون
كريم 10-12% مرّة أو مرّتين يومياً للجسم؛ وللوجه 5-10% ليلاً بتدرّج
الأطفال
بتراكيز منخفضة وبحذر (وتُتجنّب على مساحات واسعة للرضّع)
الحد الأقصى
12% منزلياً للجسم — وما فوقها بيد مختصّ
الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.
طريقة استعمال حمض اللاكتيك
متى وكيف يُؤخذ
«للجسم»: يُدهَن على بشرة نظيفة — والأفضل «بعد الاستحمام مباشرة على بشرة رطبة قليلاً» لأنه مرطّب بطبيعته فيحبس الماء؛ ودلّكه حتى يمتصّ. وللكعب والمرفق: طبقة أسخى ليلاً مع جوارب أو قفّازات قطنية لزيادة الاختراق. «للوجه»: ليلاً على بشرة جافّة تماماً، وابدأ مرّتين أسبوعياً. و«توقّع لسعة» إن كان جلدك متشقّقاً — وهي أشدّ من الغليكوليك على الجلد المتضرّر لأن الحمض يدخل الشقوق؛ فإن كان التشقّق نازفاً فرطّب أولاً أسبوعاً ثم ابدأ. والواقي الشمسي على المناطق المكشوفة إلزامي.
الجرعة حسب العمر والوزن
لا يُحسَب بالوزن. «للجسم والكعب والتقرّن الشعري»: 10-12% مرّة أو مرّتين يومياً — وهو التركيز المدروس والأثبت. «للوجه»: ابدأ بـ5% مرّتين أسبوعياً لأسبوعين ثم صعّد إلى 10% بحسب التحمّل. «التقشير العيادي»: 30-50% بيد مختصّ. «للأطفال»: تراكيز منخفضة ومساحات محدودة وبتوجيه — ويُتجنّب على مساحات واسعة للرضّع (امتصاص جهازي نظري). و«التحاميل المهبلية» جرعتها محدّدة في المستحضر ولها استطباب مختلف تماماً.
التعديل حسب الأمراض المصاحبة
«مرضى السماك والتقرّن الشعري والجفاف الشديد» — هم الفئة الأنسب، والفائدة واضحة. «أصحاب البشرة الجافّة والحسّاسة» — يفضّلونه على الغليكوليك لأنه أرفق ومرطّب. «أصحاب البشرة الداكنة» — خطر التصبّغ بعد الالتهاب قائم؛ تدرّج ببطء. «مرضى الأكزيما» — يُتجنّب على الجلد الملتهب النشط، ويمكن استخدامه في فترات الهدأة بحذر. «مرضى السكري» — مفيد للجفاف والكعب لكن «أي تشقّق أو قرحة في القدم يحتاج تقييماً طبّياً لا كريماً». «الحوامل» — مقبول موضعياً.
مدّة العلاج
استخدام «طويل الأمد ومستمرّ» في الجفاف والسماك — فالحالة مزمنة والفائدة تُفقَد بالتوقّف. وللتقرّن الشعري: تحسّن خلال 4-8 أسابيع مع الاستمرار. وللوجه: قيّم بعد 8-12 أسبوعاً. و«توقّف مؤقّتاً» إن ظهرت علامات تهيّج مفرط.
إذا نسيت جرعة
تخطَّ الجرعة وواصل — ولا تضاعف الكمّية أو تطيل زمن الترك. والانتظام أهمّ من الكثافة: دهنة يومية معتدلة تتفوّق على استخدام مكثّف متقطّع.
هذا دليل عملي عامّ؛ والنشرة الداخلية وتعليمات طبيبك هي المرجع النهائي لحالتك.
متى يبدأ حمض اللاكتيك ومتى يزول
- بداية المفعول
- ترطيب فوري؛ والتقشير خلال أسبوعين
- عمر النصف
- موضعي
- طريقة الإخراج
- الامتصاص الجهازي مهمَل
طريقة الإخراج تحدد من يحتاج تعديل جرعة: ما يخرج بالكلى يتراكم في القصور الكلوي، وما يُستقلَب بالكبد يتأثر بأمراض الكبد وبالتداخلات.
الأعراض الجانبية لـحمض اللاكتيك
أعراض شائعة
- لسعة ووخز (خاصة على الجلد المتشقّق)
- احمرار خفيف
- تقشّر
- زيادة الحساسية للشمس
أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً
- التهاب جلد تهيّجي شديد (بالتراكيز العالية)
- تصبّغ ما بعد الالتهاب (البشرة الداكنة)
- تفاقم الأكزيما النشطة
- امتصاص جهازي نظري على مساحات واسعة لدى الرضّع
موانع استعمال حمض اللاكتيك
- الجلد الملتهب أو المتشقّق النازف أو المصاب
- الأكزيما النشطة والوردية
- مباشرة بعد الحلاقة أو إزالة الشعر
- إهمال الواقي الشمسي
- الرضّع على مساحات واسعة
التداخلات الدوائية
- الريتينويدات وأحماض أخرى: تهيّج متراكم
- الأدوية المحسّسة للضوء: خطر متراكم
- لا تداخلات جهازية
حمض اللاكتيك للحامل والمرضع
الاستخدام الموضعي مقبول عموماً؛ ويُتجنّب التقشير العميق.
طريقة التخزين
مكان بارد بعيداً عن الضوء.
أسئلة شائعة عن حمض اللاكتيك
ما التقرّن الشعري وكيف يُعالَج؟
لماذا يُعدّ حمض اللاكتيك مرطّباً ومقشّراً معاً؟
ما دور حمض اللاكتيك في الصحّة المهبلية؟
متى أراجع الطبيب أثناء استخدام حمض اللاكتيك؟
حمض اللاكتيك: أعراض لا تُحتمَل بل تُبلَّغ
فرّق بين أثر مزعج تتعايش معه وأثر يعني أن الدواء يؤذيك. ما يلي من النوع الثاني:
- التهاب جلد تهيّجي شديد (بالتراكيز العالية)
- تصبّغ ما بعد الالتهاب (البشرة الداكنة)
- تفاقم الأكزيما النشطة
- امتصاص جهازي نظري على مساحات واسعة لدى الرضّع
إن راجعت الطوارئ فاذكر كل ما تتناوله بما فيه المكملات والأعشاب — كثير من هذه الأعراض ينشأ من تداخل لا من الدواء وحده.
حمض اللاكتيك في رمضان: توزيع الجرعات
الأشكال الموضعية والقطرات والتحاميل لا تُفطر بإجماع دور الإفتاء المعاصرة، لأنها لا تصل إلى الجوف عبر منفذ معتاد. استمر عليها بجدولك الطبيعي ولا تؤجّلها إلى الليل.
ما سبق مبني على عدد الجرعات وعلاقتها بالطعام. أما قرار الصيام مع دواء مزمن فيخص طبيبك وحده — ولا توقف علاجك لتصوم قبل أن تسأله.
متابعة العلاج بـحمض اللاكتيك
تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد
لا اعتبار كلوياً أو كبدياً مع الاستخدام الموضعي المعتاد؛ ويُتجنّب الاستخدام واسع المساحة لدى الرضّع والقصور الكلوي المتقدّم (امتصاص جهازي نظري).
المتابعة والتحاليل المطلوبة
التحمّل واللسعة (خاصة على الجلد المتشقّق)، والواقي الشمسي، وتحسّن الجفاف والخشونة خلال 2-4 أسابيع، وعدم استخدامه على جلد ملتهب أو متشقّق نازف
الجرعة الزائدة
تهيّج والتهاب جلد؛ ولا سمّية جهازية بالاستخدام المعتاد.
ماذا لو نسيت جرعة حمض اللاكتيك أو تناولت جرعة زائدة؟
نسيان جرعة
- خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
- إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
- لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
- النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.
الجرعة الزائدة
- الحد الأقصى الآمن: 12% منزلياً للجسم — وما فوقها بيد مختصّ
- تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
- خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
- لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.
الفرق بين حمض اللاكتيك وحمض الفيروليك
كلاهما من الأدوية الجلدية، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:
| وجه المقارنة | حمض اللاكتيك | حمض الفيروليك |
|---|---|---|
| المادة الفعالة | Lactic Acid | Ferulic Acid |
| أبرز استخدام | الجفاف الشديد والسماك والتقرّن الشعري | تثبيت وتعزيز سيرومات فيتامين C وE |
| جرعة البالغين | كريم 10-12% مرّة أو مرّتين يومياً للجسم؛ وللوجه 5-10% ليلاً بتدرّج | 0.5-1% ضمن تركيبة صباحية، 4-5 قطرات للوجه |
| أشيع أثر جانبي | لسعة ووخز (خاصة على الجلد المتشقّق) | لسعة خفيفة (غالباً من فيتامين C المرافق لا الفيروليك) |
| يُصرف بوصفة؟ | لا | لا |
المراجع العلمية
المحتوى مبني على المصادر التالية، وهي متاحة للاطلاع المباشر:
- منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
- الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
- الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية
- MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
- DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
- الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
- هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
عندك سؤال عن هذا الدواء؟
النشرة الداخلية للعبوة والصيدلي هما المرجع الأدق لحالتك. وللاطلاع العام تصفّح مكتبة الأسئلة الصحية.