مسكنات وخافضات حرارةيُصرف بوصفة طبية مادة فعالة

الفينوبروفين

Fenoprofen

مضاد التهاب غير ستيرويدي قديم، تميّزه سمعة كلوية سيّئة بالتهاب خلالي.

الأسماء التجارية
نالفون، فينوبروفين
الأشكال المتوفرة
كبسولات 200 و400 ملغ، أقراص 600 ملغ
التصنيف الدوائي
مسكنات وخافضات حرارة

الأصناف التجارية لمادة الفينوبروفين

4 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل الفينوبروفين؟

مضادّ التهاب غير ستيرويدي من مجموعة «حمض البروبيونيك» — العائلة نفسها التي ينتمي إليها الإيبوبروفين والنابروكسين. يثبّط إنزيمَي «الأكسدة الحلقية» COX-1 وCOX-2 بلا انتقائية تُذكر، فيمنع تحوّل حمض الأراكيدونيك إلى «بروستاغلاندينات». وهذا يفسّر أثره الثلاثي: «مسكّن» بتقليل تحسّس مستقبلات الألم للوسائط الالتهابية، و«مضادّ للالتهاب» بتقليل التوسّع الوعائي والنفاذية، و«خافض للحرارة» بتثبيط البروستاغلاندين E2 في تحت المهاد. ويفسّر أيضاً أضراره: تثبيط COX-1 يحرم المعدة من البروستاغلاندينات الحامية للمخاطية فتحدث القرحة، ويعطّل تراكم الصفائح فيزيد النزف، ويقلّل تدفّق الدم الكلوي — فالبروستاغلاندينات هي ما يوسّع الشريان الوارد للكبيبة حين تنخفض التروية. وما يميّز الفينوبروفين سلبياً بين أقرانه أنه «الأكثر ارتباطاً بالتهاب الكلية الخلالي الحادّ» مع متلازمة كلائية — وهو تفاعل مناعي لا يعتمد على الجرعة، ونسبته معه أعلى من بقيّة مضادّات الالتهاب. ولهذا تراجع استعماله كثيراً لصالح بدائل أكثر أماناً وأوسع خبرة.

دواعي استعمال الفينوبروفين

  • التهاب المفاصل الروماتويدي والفصال العظمي
  • الألم الخفيف إلى المتوسّط
  • آلام الدورة الشهرية
  • الألم بعد العمليات الصغرى

جرعة الفينوبروفين

البالغون

للألم 200 ملغ كل 4-6 ساعات؛ ولالتهاب المفاصل 300-600 ملغ ثلاث إلى أربع مرّات يومياً

الأطفال

لا يُستعمل عادة لدى الأطفال — البدائل أوسع خبرة

الحد الأقصى

لا يُتجاوز 3200 ملغ يومياً

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

طريقة استعمال الفينوبروفين

متى وكيف يُؤخذ

يُبلَع «مع الطعام أو كوب حليب أو مباشرة بعد الأكل» — لا على معدة فارغة أبداً؛ فتخريش المعدة أشيع أثر وأخطره النزف. اشرب كوب ماء كاملاً معه، «ولا تستلقِ فوراً» بعد الجرعة. «واشرب سوائل وفيرة طوال اليوم» — فالجفاف مع مضادّ الالتهاب هو الوصفة الأسرع لضرر الكلى. وإن كنت تحتاجه لالتهاب مفاصل مزمن فناقش طبيبك في «واقٍ معدي» (مثبّط مضخّة بروتون) خاصة إن كنت فوق الستّين أو تتناول كورتيزوناً أو مميّعاً.

الجرعة حسب العمر والوزن

لا جرعة بالوزن للبالغين: للألم 200 ملغ كل 4-6 ساعات؛ ولالتهاب المفاصل 300-600 ملغ ثلاث إلى أربع مرّات يومياً. ولا يُتجاوز 3200 ملغ في اليوم. «والقاعدة الذهبية لكل هذه الفئة»: «أقلّ جرعة فعّالة لأقصر مدّة ممكنة» — فالضرر تراكمي بالجرعة والمدّة معاً. الأطفال: لا يُستعمل عادة، والإيبوبروفين أوسع خبرة وأمان لديهم. «كبار السنّ»: نصف الجرعة أو أقلّ، فخطر النزف والكلى والقلب يتضاعف بعد الستّين.

التعديل حسب الأمراض المصاحبة

«أمراض الكلى»: ممنوع — وهذا أشدّ تحفّظ على هذا الدواء تحديداً. «قرحة أو نزف هضمي سابق»: يُتجنّب أو مع واقٍ معدي إلزامي. «أمراض القلب وقصور القلب وارتفاع الضغط»: حذر شديد — الفئة كلّها ترفع الخطر القلبي وتُضعف خافضات الضغط. «الربو المحرّض بالأسبرين»: ممنوع. «الحمل خاصة الثلث الثالث»: ممنوع. «من يتناول مميّعاً أو كورتيزوناً أو مضادّ اكتئاب سيروتونيني»: خطر نزف متراكم. «الجفاف أو المرض الحادّ»: أوقف الدواء مؤقّتاً — قاعدة الأيام المرضية.

مدّة العلاج

«أقصر مدّة ممكنة». للألم الحادّ: أيام معدودة. ولالتهاب المفاصل المزمن: قد يمتدّ لكن مع «مراجعة دورية» للحاجة، وتحليل وظائف كلى وصورة دم وضغط دم كل بضعة أشهر. «وعلامات إيقاف فوري ومراجعة»: قلّة البول أو تورّم الوجه والساقين أو رغوة في البول أو طفح مع حمّى (التهاب كلية خلالي)، أو براز أسود أو قيء دموي، أو ألم صدري أو ضيق نفَس، أو زغللة. «وفي الالتهاب المزمن» ناقش البدائل: الباراسيتامول، والموضعيات، والعلاج الطبيعي، وإنقاص الوزن — فهي تقلّل حاجتك للأقراص.

إذا نسيت جرعة

خذها فور تذكّرك مع طعام، وتخطَّها إن اقترب موعد التالية، ولا تضاعف — فمضاعفة مضادّ الالتهاب تضاعف خطر النزف والكلى بلا تسكين إضافي يُذكر. وإن كنت تأخذه «عند الحاجة» فلا معنى لتعويض جرعة زال ألمها. «وقاعدة مهمّة»: إن مررت بنزلة معوية أو حمّى مع قيء وإسهال، «أوقفه مؤقّتاً» حتى تتعافى وترطّب — فالجفاف مع مضادّ الالتهاب سبب معروف للفشل الكلوي الحادّ.

هذا دليل عملي عامّ؛ والنشرة الداخلية وتعليمات طبيبك هي المرجع النهائي لحالتك.

رحلة الفينوبروفين داخل الجسم

بداية المفعول
التسكين خلال 30-60 دقيقة؛ والأثر المضادّ للالتهاب في التهاب المفاصل يحتاج أسبوعين
عمر النصف
نحو 3 ساعات
طريقة الإخراج
يُستقلَب كبدياً؛ ونحو 90% يُطرح كلوياً

قاعدة عملية: الدواء يخرج من الجسم عملياً بعد نحو خمسة أضعاف عمر نصفه — وهذا ما يحدد متى يزول الأثر ومتى يمكن بدء دواء بديل.

الأعراض الجانبية لـالفينوبروفين

أعراض شائعة

  • عسر هضم وحرقة وألم معدة
  • غثيان وإسهال أو إمساك
  • دوار وصداع وطنين
  • احتباس سوائل ووذمة

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • التهاب كلية خلالي حادّ ومتلازمة كلائية — أشهر ما يميّزه
  • نزف هضمي وقرحة وانثقاب
  • أحداث قلبية وعائية: احتشاء وسكتة مع الاستعمال المطوّل
  • تفاعلات جلدية شديدة
  • ارتفاع ضغط الدم وتفاقم قصور القلب

موانع استعمال الفينوبروفين

  • استعماله في القصور الكلوي أو مع أي تدهور في وظائف الكلى
  • استعماله في الثلث الثالث من الحمل — يغلق القناة الشريانية عند الجنين
  • جمعه مع مضادّ التهاب آخر أو أسبرين بجرعة مسكّنة — لا فائدة إضافية وضرر مضاعف
  • استعماله في تاريخ نزف هضمي أو قرحة نشطة أو ربو محرّض بالأسبرين
  • استعماله قبل أو بعد جراحة المجازة التاجية

التداخلات الدوائية

  • مضادّات التخثّر ومضادّات الصفائح والكورتيزون ومثبّطات استرداد السيروتونين: خطر نزف هضمي متراكم
  • مثبّطات الإنزيم المحوّل ومدرّات البول: «الثلاثي الخطر» — يضاعف خطر الفشل الكلوي الحادّ
  • الليثيوم والميثوتريكسات: يقلّ طرحهما فترتفع سمّيتهما
  • خافضات الضغط: يُضعف أثرها باحتباس الصوديوم
  • الفينوباربيتال: يغيّر استقلابه

الفينوبروفين للحامل والمرضع

يُتجنّب — خاصة «الثلث الثالث» حيث يغلق القناة الشريانية ويقلّل السائل الأمنيوسي ويطيل المخاض؛ وحتى قبل ذلك يُستعمل بأقلّ جرعة ولأقصر مدّة فقط لضرورة.

طريقة التخزين

حرارة الغرفة بعيداً عن الرطوبة والضوء.

أسئلة شائعة عن الفينوبروفين

لماذا يرتبط الفينوبروفين بالتهاب الكلية الخلالي أكثر من غيره؟
هذه من الخصوصيات القليلة التي تميّز دواءً داخل فئته، والسبب لم يُفسَّر تفسيراً كاملاً لكن الملاحظة راسخة. «ما هو التهاب الكلية الخلالي الحادّ؟» تفاعل «مناعي تحسّسي» يستهدف النسيج الخلالي بين نبيبات الكلى، فتتسلّل خلايا التهابية ويتورّم النسيج وتتدهور الوظيفة. «وهو لا يعتمد على الجرعة» — قد يحدث بجرعة عادية وبعد أسابيع أو أشهر من الاستعمال، وهذا ما يجعله مخادعاً. «وما يميّز حالة مضادّات الالتهاب» أنها كثيراً ما تجمع بينه وبين «متلازمة كلائية» — فقد بروتين غزير في البول مع تورّم — وهي تركيبة غير معتادة في الالتهاب الخلالي من أسباب أخرى. «والفينوبروفين» تحديداً تراكمت حوله تقارير أكثر من أقرانه حتى صار المثال المذكور في الكتب. «والعلامات»: قلّة بول، وتورّم، ورغوة في البول، وأحياناً «طفح وحمّى وارتفاع الحمضات» — والثالوث الكلاسيكي هذا لا يظهر كاملاً إلّا في أقلّية. «والتدبير»: إيقاف فوري — وهو العلاج الأساسي؛ وقد يُضاف كورتيزون. «والتعافي» غالباً جزئي أو كامل إن اكتُشف مبكّراً، وقد يترك قصوراً مزمناً إن تأخّر. «ولهذا» صار وجود بدائل أوسع خبرة سبباً كافياً لتجنّبه.
ما «الثلاثي الخطر» على الكلى؟
هو اجتماع «مضادّ التهاب غير ستيرويدي + مدرّ بول + مثبّط إنزيم محوّل (أو حاصر مستقبل أنجيوتنسين)» — وثلاثتها شائعة جداً، واجتماعها يضاعف خطر الفشل الكلوي الحادّ عدّة أضعاف. «لماذا؟» لأن الكلية تحافظ على ترشيحها بضبط قطر شريانين: «الوارد» (المدخل) و«الصادر» (المخرج). و«البروستاغلاندينات» هي التي توسّع الشريان «الوارد» حين تنخفض التروية؛ و«الأنجيوتنسين II» هو الذي يضيّق الشريان «الصادر» ليحافظ على الضغط داخل الكبيبة. فماذا يحدث حين نجمع الثلاثة؟ «مضادّ الالتهاب» يمنع البروستاغلاندينات فينقبض الوارد؛ و«مثبّط الإنزيم المحوّل» يمنع الأنجيوتنسين فيتوسّع الصادر؛ و«المدرّ» ينقص حجم الدم. فيُغلق المدخل ويُفتح المخرج ويقلّ الوارد — وينهار ضغط الترشيح. «ومن الأكثر عرضة؟» كبار السنّ، ومن لديه قصور كلوي أو قلبي، والمصابون بجفاف أو نزلة معوية. «والوقاية»: تجنّب الجمع ما أمكن؛ وإن لزم فبأقصر مدّة مع مراقبة الكرياتينين؛ و«قاعدة الأيام المرضية» — أوقف الثلاثة مؤقّتاً عند القيء والإسهال والحمّى حتى تتعافى وترطّب.
أيّ مضادّات الالتهاب أأمن على المعدة والقلب؟
لا يوجد «أأمن مطلقاً» — بل «أنسب لملفّ خطرك أنت»، والمعادلة تتأرجح بين المعدة والقلب. «الأأمن على المعدة»: مثبّطات COX-2 الانتقائية (سيليكوكسيب) — تحافظ على البروستاغلاندينات الحامية للمخاطية فتقلّل القرحة والنزف بوضوح؛ ويليها الإيبوبروفين بجرعات منخفضة. «والأخطر على المعدة»: البيروكسيكام والكيتورولاك والإندوميثاسين. «والأأمن على القلب»: «النابروكسين» — بيانات عدّة تضعه الأقلّ خطراً قلبياً وعائياً بين الفئة، ويُفضَّل لمن لديه مرض قلبي مع حاجة لمضادّ التهاب. «والأخطر قلبياً»: الديكلوفيناك وجرعات COX-2 العالية. «فكيف تختار؟» (1) «خطر معدي عالٍ وقلب سليم» → سيليكوكسيب، أو مضادّ التهاب تقليدي «مع مثبّط مضخّة بروتون»؛ (2) «خطر قلبي عالٍ» → نابروكسين بأقلّ جرعة وأقصر مدّة، مع واقٍ معدي؛ (3) «الخطران معاً» → تجنّب الفئة كلّها إن أمكن. «والبدائل التي تُنسى»: «الموضعي» — جل ديكلوفيناك على الركبة أو اليد يعطي تسكيناً معتبراً بامتصاص جهازي ضئيل، وهو خيار ممتاز لكبار السنّ؛ والباراسيتامول؛ والعلاج الطبيعي وإنقاص الوزن.
لماذا يُمنع مضادّ الالتهاب في الثلث الثالث من الحمل؟
لثلاثة أضرار محدّدة، أوّلها الأخطر. «(1) إغلاق القناة الشريانية»: القناة الشريانية وعاء يصل الشريان الرئوي بالأبهر في الجنين، ويحوّل الدم بعيداً عن الرئتين غير العاملتين — وبقاؤها مفتوحة تحافظ عليه «البروستاغلاندينات». فمضادّ الالتهاب يمنعها فتنغلق القناة «قبل الولادة»، فيندفع الدم إلى الرئتين ويرتفع الضغط فيهما — وينتهي بـ«ارتفاع ضغط الرئة المستمرّ لدى الوليد»، وهي حالة خطرة. «(2) قلّة السائل الأمنيوسي»: البروستاغلاندينات تحافظ على التروية الكلوية للجنين، وكلية الجنين هي مصدر السائل الأمنيوسي؛ فتثبيطها يقلّل إدرار الجنين ويقلّ السائل — مع ما يتبعه من ضغط على الحبل السرّي ومشكلات نموّ. «وقد وسّعت الهيئات التحذير» ليشمل «من الأسبوع العشرين فصاعداً» لا الثلث الثالث وحده، بسبب هذا الأثر تحديداً. «(3) إطالة المخاض وزيادة النزف»: البروستاغلاندينات تسهم في تقلّصات الرحم، وتثبيط الصفائح يزيد نزف الولادة. «والبديل الآمن»: «الباراسيتامول» هو المسكّن المفضّل في الحمل كلّه بأقلّ جرعة فعّالة.

متى توقف الفينوبروفين وتراجع فوراً

معظم الآثار الجانبية تمر. هذه لا تمر — وتأخير الإبلاغ عنها هو ما يحوّلها من مشكلة قابلة للحل إلى مضاعفة:

  • التهاب كلية خلالي حادّ ومتلازمة كلائية — أشهر ما يميّزه
  • نزف هضمي وقرحة وانثقاب
  • أحداث قلبية وعائية: احتشاء وسكتة مع الاستعمال المطوّل
  • تفاعلات جلدية شديدة
  • ارتفاع ضغط الدم وتفاقم قصور القلب

الوقت عامل هنا. الإبلاغ المبكر يعني غالباً تعديل جرعة أو تبديل دواء، والتأخير يعني علاج مضاعفة.

هل يمكن الصيام مع الفينوبروفين؟

جرعته تُحدَّد فردياً بحسب الحالة والاستجابة، فلا توجد قاعدة واحدة تصلح للجميع. اعرض جدولك الحالي على طبيبك قبل رمضان بأسبوعين ليعيد ترتيبه إن لزم.

اعتبر ما سبق نقطة بداية للنقاش مع طبيبك لا بديلاً عنه. كثير من الأدوية يمكن إعادة توزيع جرعاتها بين الإفطار والسحور بدل إيقافها.

متابعة العلاج بـالفينوبروفين

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

«الكلى» هي نقطة ضعفه الأبرز: يُمنع في القصور الكلوي، ويُوقَف عند أي تدهور — فارتباطه بالتهاب الكلية الخلالي الحادّ والمتلازمة الكلائية أعلى من بقيّة الفئة. وفي «الكبد» يُستقلَب فيه ويحتاج حذراً وتخفيضاً في القصور، مع مراقبة الإنزيمات.

المتابعة والتحاليل المطلوبة

وظائف الكلى والكرياتينين وحجم البول ووجود بروتين أو دم في البول، وضغط الدم، وصورة الدم، ووظائف الكبد، وأعراض هضمية أو براز أسود، والوذمة وزيادة الوزن

الجرعة الزائدة

الإفراط يسبّب غثياناً وقيئاً وألم بطن ونزفاً هضمياً ودواراً وطنيناً، وقد يصل إلى تشنّجات وفشل كلوي حادّ وحماض. والعلاج داعم مع فحم منشّط ومراقبة كلوية.

الفينوبروفين ومرضى الأمراض المزمنة

إذا كنت تعاني حالة مزمنة فأخبر طبيبك قبل بدء الفينوبروفين. هذه أهم النقاط المستخلصة من بيانات الدواء:

مرضى الكلى

  • استعماله في القصور الكلوي أو مع أي تدهور في وظائف الكلى
  • مثبّطات الإنزيم المحوّل ومدرّات البول: «الثلاثي الخطر» — يضاعف خطر الفشل الكلوي الحادّ

مرضى القلب والضغط

  • خافضات الضغط: يُضعف أثرها باحتباس الصوديوم
  • أحداث قلبية وعائية: احتشاء وسكتة مع الاستعمال المطوّل
  • ارتفاع ضغط الدم وتفاقم قصور القلب

مرضى الربو والصدر

  • استعماله في تاريخ نزف هضمي أو قرحة نشطة أو ربو محرّض بالأسبرين

مرضى المعدة والقرحة

  • استعماله في تاريخ نزف هضمي أو قرحة نشطة أو ربو محرّض بالأسبرين
  • مضادّات التخثّر ومضادّات الصفائح والكورتيزون ومثبّطات استرداد السيروتونين: خطر نزف هضمي متراكم
  • نزف هضمي وقرحة وانثقاب

ماذا لو نسيت جرعة الفينوبروفين أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: لا يُتجاوز 3200 ملغ يومياً
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين الفينوبروفين وديكلوفيناك

كلاهما من مسكنات وخافضات حرارة، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةالفينوبروفينديكلوفيناك
المادة الفعالةFenoprofenDiclofenac
أبرز استخدامالتهاب المفاصل الروماتويدي والفصال العظميآلام أسفل الظهر والانزلاق الغضروفي
جرعة البالغينللألم 200 ملغ كل 4-6 ساعات؛ ولالتهاب المفاصل 300-600 ملغ ثلاث إلى أربع مرّات يومياً50 ملغ مرتين إلى ثلاث مرات يومياً مع الطعام، أو 75 ملغ مرتين
أشيع أثر جانبيعسر هضم وحرقة وألم معدةألم وحرقة في المعدة
يُصرف بوصفة؟نعمنعم

المراجع المعتمدة

المعلومات أعلاه مستخلصة من النشرات المعتمدة والإرشادات السريرية التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  4. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  5. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  6. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. ياسر الششتاوي — استشاري طب الألم
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

النشرة الداخلية للعبوة والصيدلي هما المرجع الأدق لحالتك. وللاطلاع العام تصفّح مكتبة الأسئلة الصحية.

مكتبة الأسئلة