أدوية نسائيةيُصرف بوصفة طبية مادة فعالة

كلوميفين

Clomiphene

منشّط للإباضة يُحفّز المبيض عبر مضادّته للإستروجين في الدماغ، أول خط لعلاج ضعف الإباضة.

الأسماء التجارية
كلوميد، أوفاميت، كلوميفين
الأشكال المتوفرة
أقراص 50 ملغ
التصنيف الدوائي
أدوية نسائية

الأصناف التجارية لمادة كلوميفين

16 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل كلوميفين؟

**معدّل انتقائي لمستقبلات الإستروجين، يرتبط بها في منطقة تحت المهاد ويحجب تأثير الإستروجين المثبِّط عليها**. فيخدع الدماغ بأن الإستروجين منخفض، **فيزيد إفراز الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (GnRH) ومن ثمّ FSH وLH من الغدة النخامية**. هذا الارتفاع يحفّز نضج الجُريبات في المبيض ويطلق الإباضة. يُعطى أياماً محدّدة من الدورة، وأثره غير المرغوب على مستقبلات الإستروجين في عنق الرحم وبطانته أحياناً يقلّل مخاط عنق الرحم وسُمك البطانة، وهذا يفسّر أن الإباضة قد تحدث دون حمل.

دواعي استعمال كلوميفين

  • ضعف أو غياب الإباضة (كمتلازمة تكيّس المبايض)
  • تحفيز الإباضة ضمن خطط الخصوبة والتلقيح داخل الرحم
  • قصور الغدد التناسلية لدى الرجال (استخدام إضافي)
  • اختبار احتياطي المبيض (استخدام تشخيصي)

جرعة كلوميفين

البالغون

50 ملغ يومياً 5 أيام تبدأ اليوم 2-5 من الدورة، وتُرفَع تدريجياً عند الحاجة

الأطفال

لا ينطبق؛ لا يُستخدم قبل البلوغ

الحد الأقصى

150 ملغ يومياً، ولا يُنصح بتجاوز 6 دورات علاجية

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

مدة مفعول كلوميفين في الجسم

بداية المفعول
الإباضة عادةً بعد 5-10 أيام من آخر قرص في الدورة
عمر النصف
نحو 5-7 أيام لبعض مكوّناته
طريقة الإخراج
يُستقلَب كبدياً ويُطرح بالبراز أساساً وجزء بالبول

الرقم المهم هنا عمر النصف: منه يُعرَف كم مرة تحتاج الجرعة يومياً، وكم يبقى الدواء مؤثراً بعد آخر حبة.

الأعراض الجانبية لـكلوميفين

أعراض شائعة

  • هبّات حرارة
  • انتفاخ وألم أسفل البطن
  • تقلّب مزاج
  • غثيان
  • ألم أو تكيّس مبيضي عابر

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • فرط تنبيه المبيض (تضخّم وألم وتجمّع سوائل)
  • حمل متعدّد (توأم فأكثر)
  • اضطراب بصري (رؤية ومضات أو تشوّش)
  • تكيّسات مبيضية كبيرة
  • خطر نظري لتحفيز بطانة الرحم مع الإفراط

موانع استعمال كلوميفين

  • الحمل القائم
  • نزيف مهبلي غير مشخّص
  • تكيّس مبيضي غير مرتبط بالتكيّس المتعدّد
  • مرض الكبد النشط
  • ورم في الغدة النخامية

التداخلات الدوائية

  • منشّطات الإباضة الحقنية (غونادوتروبين): خطر فرط تنبيه وحمل متعدّد متراكم
  • الأدوية المؤثّرة على الإستروجين: قد تعدّل الاستجابة
  • أوستيوجينون/مكمّلات هرمونية: تداخل نظري
  • لا تداخلات دوائية واسعة موثّقة

كلوميفين للحامل والمرضع

لا يُؤخذ أثناء الحمل ويُوقَف فور تأكيده — فوظيفته تحفيز الإباضة قبل الحمل لا بعده، ولا فائدة منه بعد حدوثه. يُستبعَد الحمل قبل كل دورة علاجية جديدة.

طريقة التخزين

حرارة الغرفة بعيداً عن الضوء والرطوبة.

أسئلة شائعة عن كلوميفين

لماذا قد تحدث الإباضة مع كلوميفين دون حدوث حمل؟
لأن كلوميفين مضادّ للإستروجين لا في الدماغ فقط بل أحياناً في عنق الرحم وبطانته أيضاً، فقد يقلّل مخاط عنق الرحم اللازم لعبور الحيوانات المنوية أو يرقّق بطانة الرحم اللازمة لانغراس الجنين. فتنجح الإباضة (يخرج البويضة) لكن يفشل الحمل. لهذا يُتابَع سمك البطانة، وقد يُضاف إستروجين أو يُنتقَل إلى بدائل مثل ليتروزول الذي لا يؤثّر سلباً على البطانة، إذا حدثت إباضة دون حمل رغم عدة دورات.
لماذا يرفع كلوميفين احتمال الحمل بتوأم؟
لأنه يحفّز الغدة النخامية على إطلاق هرمونات تنشّط المبيض، وقد ينضج أكثر من جُريب واحد فيُطلَق أكثر من بويضة في الدورة نفسها، فيرتفع احتمال الحمل بتوأم إلى نحو 5-10% مقارنة بأقل من 1-2% طبيعياً. الحمل بثلاثة فأكثر نادر معه. لهذا يُتابَع عدد الجُريبات بالموجات فوق الصوتية عند الحاجة، وتُستخدم أقل جرعة فعّالة، ويُناقَش هذا الاحتمال مع الزوجين قبل البدء.
لماذا يُحدّد عدد دورات كلوميفين ولا يُستخدم بلا نهاية؟
لأن معظم حالات الحمل الناجحة معه تحدث خلال أول ثلاث إلى ست دورات؛ فإذا لم يحدث حمل بعد ست دورات إباضة ناجحة تقلّ فرصة نجاحه ويُنتقَل إلى خيارات أخرى (ليتروزول، حقن منشّطة، أطفال أنابيب). كما أن الاستخدام المطوّل جداً أثار تساؤلات قديمة حول خطر نظري على المبيض. لذا يُقيَّم بعد كل بضع دورات، ولا يُواصَل آلياً دون مراجعة سبب تأخّر الحمل بشكل أشمل.
متى أراجع الطبيب فوراً أثناء تناول كلوميفين؟
ألم وانتفاخ شديد أسفل البطن مع زيادة وزن سريعة وضيق نفَس وقلّة بول (قد يعني فرط تنبيه المبيض — حالة تحتاج تقييماً عاجلاً)، أو اضطراب بصري مثل رؤية ومضات أو تشوّش أو بقع (قد يستوجب إيقاف الدواء)، أو ألم حوضي حادّ مفاجئ. راجع الطبيب فوراً في هذه الحالات، ولا تبدئي دورة جديدة قبل التأكّد من زوال أي تكيّس مبيضي كبير من الدورة السابقة.

علامات توجب إيقاف كلوميفين

الأعراض التالية ليست آثاراً جانبية عادية تُحتمَل — ظهور أي منها يستدعي إيقاف الدواء والتواصل مع طبيبك أو التوجه للطوارئ حسب الشدة:

  • فرط تنبيه المبيض (تضخّم وألم وتجمّع سوائل)
  • حمل متعدّد (توأم فأكثر)
  • اضطراب بصري (رؤية ومضات أو تشوّش)
  • تكيّسات مبيضية كبيرة
  • خطر نظري لتحفيز بطانة الرحم مع الإفراط

إن راجعت الطوارئ فاذكر كل ما تتناوله بما فيه المكملات والأعشاب — كثير من هذه الأعراض ينشأ من تداخل لا من الدواء وحده.

كلوميفين في رمضان: توزيع الجرعات

جرعته تُحدَّد فردياً بحسب الحالة والاستجابة، فلا توجد قاعدة واحدة تصلح للجميع. اعرض جدولك الحالي على طبيبك قبل رمضان بأسبوعين ليعيد ترتيبه إن لزم.

الجدول أعلاه إرشادي. ناقش طبيبك قبل رمضان لا في منتصفه — إعادة ترتيب الجرعات مسبقاً أسهل من تدارك انفلات المرض لاحقاً.

متابعة العلاج بـكلوميفين

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

**يُتجنّب في مرض الكبد النشط أو القصور الكبدي لأنه يُستقلَب في الكبد وقد يتراكم**. **ولا توجد توصية تعديل كلوية راسخة** لكن يُستخدم بحذر في القصور الكلوي لقلّة البيانات.

المتابعة والتحاليل المطلوبة

**متابعة الإباضة (بالموجات فوق الصوتية أو البروجسترون)، وعدد الجُريبات لتفادي الحمل المتعدّد وفرط تنبيه المبيض**، والحدّ من عدد الدورات إلى ستة على الأكثر.

الجرعة الزائدة

قد يزيد خطر فرط تنبيه المبيض والأعراض البصرية والغثيان. يُعالَج داعمياً بإيقاف الدواء ومراقبة المبيض والسوائل.

كلوميفين مع الحالات المزمنة الشائعة

صُنّفت النقاط التالية من بيانات كلوميفين بحسب الحالة المزمنة، لتعرف أيها يخصك فتسأل عنه تحديداً:

مرضى الكبد

  • مرض الكبد النشط

مرضى المعدة والقرحة

  • نزيف مهبلي غير مشخّص

ماذا لو نسيت جرعة كلوميفين أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: 150 ملغ يومياً، ولا يُنصح بتجاوز 6 دورات علاجية
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين كلوميفين وديينوجيست

كلاهما من أدوية نسائية، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةكلوميفينديينوجيست
المادة الفعالةClomipheneDienogest
أبرز استخدامضعف أو غياب الإباضة (كمتلازمة تكيّس المبايض)الانتباذ البطاني الرحمي وآلامه المزمنة
جرعة البالغين50 ملغ يومياً 5 أيام تبدأ اليوم 2-5 من الدورة، وتُرفَع تدريجياً عند الحاجة2 ملغ قرص واحد يومياً بشكل متواصل (دون توقّف بين الشرائط)
أشيع أثر جانبيهبّات حرارةتغيّر نمط النزيف (تبقيع، نزيف غير منتظم، أو انقطاع)
يُصرف بوصفة؟نعمنعم

المراجع المعتمدة

اعتمدنا في تحرير هذه الصفحة على المراجع الدوائية والإرشادات المنشورة التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  4. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  5. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  6. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. لمياء عبد الله — استشاري النساء والتوليد
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

اسأل صيدلياً أو طبيباً معتمداً مجاناً واحصل على رد خلال ٢٤ ساعة.

اسأل الآن