مستحضرات عشبيةيُصرف بدون وصفة مادة فعالة

عرق السوس

Licorice Extract

مفتّح موضعي فعّال ومهدّئ للمعدة، لكن جليسيريزينه يرفع الضغط ويخفض البوتاسيوم.

الأسماء التجارية
عرق السوس، مستخلص الجليسيريزا
الأشكال المتوفرة
مشروب ومسحوق، كبسولات ومستخلص، سيرومات وكريمات مفتّحة، عرق سوس منزوع الجليسيريزين (DGL)
التصنيف الدوائي
مستحضرات عشبية

الأصناف التجارية لمادة عرق السوس

9 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل عرق السوس؟

عشبة قديمة بمكوّنين فعّالين يجب التمييز بينهما لأن أحدهما مفيد والآخر مصدر كل المخاطر. (1) «الجليسيريزين» — المسؤول عن الطعم الحلو (أحلى من السكّر بـ50 مرّة) وعن «الآثار الجانبية الخطيرة»: يُستقلَب إلى «حمض الجليسيريتينيك» الذي «يثبّط إنزيم 11-بيتا هيدروكسي ستيرويد ديهيدروجيناز نوع 2» في الكلية — وهذا الإنزيم مهمّته تحويل الكورتيزول إلى كورتيزون غير فعّال قبل أن يصل لمستقبل الألدوستيرون؛ فبتثبيطه «يبقى الكورتيزول ويرتبط بمستقبل الألدوستيرون» فيسبّب صورة «فرط ألدوستيرون كاذب»: احتباس صوديوم وماء، و«ارتفاع ضغط»، و«نقص بوتاسيوم» قد يصل لضعف عضلي واضطراب نظم؛ (2) «الغلابريدين والليكوكالكون» — فلافونويدات لها أثر «مفتّح للتصبّغ» بتثبيط إنزيم التيروزيناز، ومضادّ التهاب ومضادّ أكسدة، بلا الأثر الهرموني. ولهذا فالاستخدام «الموضعي» في التصبّغ والكلف والوردية آمن وفعّال نسبياً — بينما «الفموي» بجرعات كبيرة أو مطوّلة خطر. وطُوّر «عرق السوس منزوع الجليسيريزين» (DGL) للاستخدام الهضمي — يحتفظ بالأثر الواقي للمخاطية بلا خطر الضغط والبوتاسيوم.

دواعي استعمال عرق السوس

  • التصبّغ والكلف والوردية (موضعياً — الغلابريدين)
  • عسر الهضم وقرحة المعدة (عرق السوس منزوع الجليسيريزين)
  • التهاب الحلق والسعال (استخدام تقليدي)
  • قصور الكظر (استخدام محدود جداً وبإشراف)

جرعة عرق السوس

البالغون

الموضعي 0.5-2% مرّة أو مرّتين يومياً؛ والفموي: «لا يتجاوز 100 ملغ جليسيريزين يومياً ولا يُستخدَم أكثر من 4-6 أسابيع»

الأطفال

الموضعي بحذر؛ والفموي المحتوي على جليسيريزين يُتجنّب

الحد الأقصى

«100 ملغ جليسيريزين يومياً» — وما فوقها يرفع الضغط ويخفض البوتاسيوم

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

طريقة استعمال عرق السوس

متى وكيف يُؤخذ

«موضعياً» (للتصبّغ): سيروم أو كريم على المناطق المصبّغة مرّة أو مرّتين يومياً — ويُجمَع بأمان مع النياسيناميد وفيتامين C وحمض الأزيليك؛ والواقي الشمسي إلزامي وإلا فلا نتيجة. و«فموياً»: إن استخدمته كمشروب أو مستخلص فبكمّيات معتدلة «ولمدّة لا تتجاوز 4-6 أسابيع»، و«راقب ضغطك دورياً» — خاصة في المواسم التي يكثر فيها شربه. و«للمعدة»: استخدم «DGL» (منزوع الجليسيريزين) — أقراص تُمضَغ قبل الوجبات بـ20 دقيقة، وهي الشكل الآمن للاستخدام الهضمي المطوّل.

الجرعة حسب العمر والوزن

«الفموي»: الحدّ الآمن الذي أوصت به جهات أوروبية هو «100 ملغ جليسيريزين يومياً» — أي ما يعادل نحو 50 غرام من حلوى عرق السوس أو كوباً إلى كوبين من المشروب المركّز؛ وتجاوزه بانتظام يرفع الضغط ويخفض البوتاسيوم. و«الحسّاسون» قد تظهر عليهم الأعراض بجرعات أقلّ بكثير. «الموضعي»: 0.5-2% من المستخلص. «DGL»: 380-760 ملغ قبل الوجبات. الأطفال: يُتجنّب الفموي المحتوي على جليسيريزين تماماً.

التعديل حسب الأمراض المصاحبة

«مرضى ارتفاع الضغط والقلب والكلى والكبد» — الفئات الممنوعة عملياً: فالجليسيريزين يرفع الضغط ويحتبس السوائل ويخفض البوتاسيوم. «من يتناول مدرّات البول» — خطر نقص بوتاسيوم مضاعف. «من يتناول ديجوكسين» — نقص البوتاسيوم يفجّر سمّيته. «الحوامل» — يُتجنّب (ارتباط بالولادة المبكّرة وبتأثيرات على نموّ الجنين العصبي). «مرضى الكظر» — تأثير معقّد يحتاج إشرافاً. و«تنبيه موسمي مهمّ في منطقتنا»: شرب عرق السوس بكثرة في رمضان أو الصيف — مع الصيام والجفاف والحرّ — قد يفجّر نقص بوتاسيوم وارتفاع ضغط؛ فاعتدل وراقب.

مدّة العلاج

«الفموي: 4-6 أسابيع كحدّ أقصى» ثم توقّف — ولا تستخدمه مزمناً. و«الموضعي»: طويل الأمد بأمان، وقيّم التفتيح بعد 12 أسبوعاً. و«DGL»: يمكن استخدامه لمدد أطول لأنه خالٍ من الجليسيريزين.

إذا نسيت جرعة

الموضعي: ضعه في المرّة التالية. والفموي: لا تعوّض — بل قلّل إن كنت تقترب من الحدّ اليومي.

هذا دليل عملي عامّ؛ والنشرة الداخلية وتعليمات طبيبك هي المرجع النهائي لحالتك.

عرق السوس: البداية والمدة والإخراج

بداية المفعول
التفتيح الموضعي 8-12 أسبوعاً؛ والأثر على الضغط خلال أسابيع
عمر النصف
حمض الجليسيريتينيك طويل ويتراكم
طريقة الإخراج
يُستقلَب معوياً وكبدياً ويُطرح صفراوياً

طريقة الإخراج تحدد من يحتاج تعديل جرعة: ما يخرج بالكلى يتراكم في القصور الكلوي، وما يُستقلَب بالكبد يتأثر بأمراض الكبد وبالتداخلات.

الأعراض الجانبية لـعرق السوس

أعراض شائعة

  • احتباس سوائل وانتفاخ
  • ارتفاع ضغط خفيف
  • صداع
  • تهيّج موضعي (نادر مع الكريمات)

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • ارتفاع ضغط شديد وأزمة ضغطية
  • نقص بوتاسيوم حادّ واضطراب نظم قلبي وشلل
  • قصور قلب متفاقم ووذمة رئوية
  • انحلال ربيدات واعتلال عضلي

موانع استعمال عرق السوس

  • ارتفاع الضغط وأمراض القلب والقصور الكلوي والكبدي
  • الحمل (يرتبط بولادة مبكّرة وتأثيرات عصبية على الجنين)
  • مع مدرّات البول والديجوكسين والكورتيزون
  • الاستخدام الفموي المطوّل أو بجرعات كبيرة
  • نقص البوتاسيوم الموجود

التداخلات الدوائية

  • مدرّات البول (خاصة الثيازيد والعروة): نقص بوتاسيوم متراكم خطير
  • الديجوكسين: نقص البوتاسيوم يزيد سمّيته بشدّة
  • الكورتيزون: أثر معدني قشري متراكم
  • أدوية الضغط: تُبطل فعاليتها
  • الوارفارين: تأثير محتمل

عرق السوس للحامل والمرضع

«يُتجنّب في الحمل» — فدراسات فنلندية ربطت الاستهلاك العالي للجليسيريزين بالولادة المبكّرة وبتأثيرات معرفية وسلوكية على الأطفال.

طريقة التخزين

مكان جافّ بعيداً عن الضوء.

أسئلة شائعة عن عرق السوس

كيف يرفع عرق السوس الضغط ويخفض البوتاسيوم؟
آلية أنيقة ومهمّة طبّياً — وتُدرَّس كنموذج لـ«فرط الألدوستيرون الكاذب». «الخلفية»: الكورتيزول والألدوستيرون يرتبطان بنفس القوّة تقريباً بـ«مستقبل القشراني المعدني» في الكلية؛ والكورتيزول موجود في الدم بتركيز أعلى بمئة مرّة من الألدوستيرون — فلماذا لا يغرق المستقبل بالكورتيزول دائماً؟ الجواب: إنزيم حارس اسمه «11-بيتا هيدروكسي ستيرويد ديهيدروجيناز نوع 2» موجود في خلايا الكلية يحوّل الكورتيزول إلى «كورتيزون» غير فعّال قبل أن يصل المستقبل — فيبقى المستقبل «حكراً على الألدوستيرون». و«ما يفعله عرق السوس»: حمض الجليسيريتينيك (مستقلب الجليسيريزين) «يثبّط هذا الإنزيم الحارس» — فيتراكم الكورتيزول ويرتبط بالمستقبل ويعمل كأنه ألدوستيرون. و«النتيجة»: احتباس صوديوم وماء (ارتفاع ضغط ووذمة)، وطرح البوتاسيوم والهيدروجين (نقص بوتاسيوم وقلاء استقلابي) — «مع ألدوستيرون منخفض في التحاليل» (لأن الجسم يكبحه استجابةً)، وهذه البصمة المخبرية تميّز الحالة. و«الأعراض»: صداع وارتفاع ضغط، وضعف عضلي وتشنّجات (نقص بوتاسيوم)، ووذمة وزيادة وزن، وخفقان واضطراب نظم؛ وفي الحالات الشديدة «شلل رخو» و«انحلال ربيدات». و«التدبير»: إيقاف المصدر (والتعافي قد يستغرق أسابيع لأن الأثر يستمرّ)، وتعويض البوتاسيوم، وأحياناً سبيرونولاكتون. و«القاعدة»: أي ارتفاع ضغط مع نقص بوتاسيوم غير مفسّر — اسأل عن عرق السوس.
ما فائدة عرق السوس الموضعي في التصبّغ؟
من أفضل المفتّحات النباتية دليلاً — ويعمل بآليات متعدّدة تجعله مكمّلاً جيّداً للعلاجات الأخرى. «المكوّن الفعّال»: «الغلابريدين» أساساً، مع الليكوكالكون والليكيريتين — وهي فلافونويدات «لا تحوي جليسيريزين» فلا تحمل مخاطره الجهازية. و«الآليات»: (1) «تثبيط إنزيم التيروزيناز» — الإنزيم المحدّد لسرعة تصنيع الميلانين؛ (2) «تشتيت الميلانين المتكوّن» وتسريع إزالته؛ (3) «مضادّ التهاب» — وهذا مهمّ جداً لأن الالتهاب نفسه محفّز رئيسي للتصبّغ، خاصة في «التصبّغ بعد الالتهاب» و«الكلف»؛ (4) «مضادّ أكسدة» يقلّل التصبّغ الناتج عن الأشعّة. و«الاستخدامات»: الكلف، والتصبّغ بعد الالتهاب (بعد حبّ الشباب أو الأكزيما)، والبقع الشمسية، والهالات السوداء، والوردية (لأثره المضادّ للالتهاب والاحمرار). و«مكانه»: خيار «لطيف وآمن» يناسب من لا يتحمّل الهيدروكينون أو يريد بديلاً للاستخدام المطوّل؛ ويُجمَع بأمان مع النياسيناميد وفيتامين C وحمض الأزيليك وحمض الترانيكساميك. و«التوقّعات الواقعية»: أثره «متواضع وبطيء» — يحتاج 12 أسبوعاً على الأقلّ، وهو أضعف من الهيدروكينون؛ ولن يعمل شيء منها بلا «حماية شمسية صارمة» تشمل الضوء المرئي (واقٍ ملوّن بأكاسيد الحديد) — فالشمس هي المحرّك، وبدون إيقافها فأنت تجدّف عكس التيّار.
ما عرق السوس منزوع الجليسيريزين (DGL)؟
حلّ صيدلاني ذكي: احتفظ بالفائدة واحذف الخطر. «الفكرة»: عرق السوس له أثر واقٍ حقيقي على «الغشاء المخاطي الهضمي» — يزيد إفراز المخاط والبيكربونات، ويطيل عمر خلايا الظهارة، ويحسّن التروية المخاطية، وله أثر مضادّ للالتهاب وربّما مضادّ لجرثومة المعدة؛ لكن «الجليسيريزين» يجلب معه ارتفاع الضغط ونقص البوتاسيوم فيمنع الاستخدام المطوّل. فطُوّر «DGL» — عرق السوس بعد إزالة أكثر من 97% من الجليسيريزين — فيحتفظ بالفلافونويدات الواقية بلا الأثر المعدني القشري. و«الاستخدامات»: عسر الهضم الوظيفي، وقرحة المعدة والاثني عشر (مساعداً)، والقلاع الفموي، والارتجاع، وحماية المعدة مع مضادّات الالتهاب (أدلّة قديمة ومتواضعة). و«الأدلّة»: دراسات قديمة نسبياً وبعضها صغير أظهرت فائدة في القرحة تقارب بعض الأدوية القديمة — لكنها لا تُقارَن بمثبّطات مضخّة البروتون التي غيّرت المجال تماماً. و«الاستخدام العملي»: أقراص تُمضَغ (المضغ مهمّ — فالأثر موضعي على المخاطية) قبل الوجبات بـ20 دقيقة. و«الموقف المتّزن»: خيار مساعد آمن لعسر الهضم الخفيف ولمن يبحث عن دعم طبيعي — «لا بديل» عن علاج القرحة أو استئصال جرثومة المعدة أو مثبّط مضخّة البروتون عند الاستطباب؛ وأي أعراض إنذارية تستوجب تنظيراً.
متى أراجع الطبيب أثناء تناول عرق السوس؟
راجع فوراً: صداع شديد أو ارتفاع ضغط مفاجئ، أو ضعف عضلي شديد أو تشنّجات أو صعوبة في الحركة (نقص بوتاسيوم — وقد يصل للشلل)، أو خفقان أو عدم انتظام في ضربات القلب، أو تورّم في الساقين أو الوجه أو زيادة وزن سريعة، أو ضيق نفَس (احتباس سوائل وقصور قلب)، أو ألم عضلي شديد مع بول داكن (انحلال ربيدات). وسريعاً: إن كنت مريض ضغط أو قلب أو كلى أو كبد وتتناوله (أوقفه وراجع)، أو تتناول مدرّات بول أو ديجوكسين (خطر مضاعف)، أو كنتِ حاملاً، أو تتناوله يومياً منذ أكثر من 4-6 أسابيع، أو عدم تحسّن التصبّغ موضعياً بعد 12 أسبوعاً. راجع في هذه الحالات. والتزم: عدم تجاوز 100 ملغ جليسيريزين يومياً ولا 4-6 أسابيع، ومراقبة ضغطك إن استخدمته، واستخدام «DGL» إن كان هدفك المعدة، و«الشكل الموضعي» إن كان هدفك التفتيح (فهو خالٍ من المخاطر الجهازية)، والواقي الشمسي مع أي علاج للتصبّغ — واعتدل في مشروبه خاصة في الصيام والحرّ.

متى يصبح أثر عرق السوس حالة طارئة

هذه ليست قائمة «آثار محتملة» للاطلاع. كل بند فيها سبب كافٍ لإيقاف الدواء والاتصال بطبيبك:

  • ارتفاع ضغط شديد وأزمة ضغطية
  • نقص بوتاسيوم حادّ واضطراب نظم قلبي وشلل
  • قصور قلب متفاقم ووذمة رئوية
  • انحلال ربيدات واعتلال عضلي

الوقت عامل هنا. الإبلاغ المبكر يعني غالباً تعديل جرعة أو تبديل دواء، والتأخير يعني علاج مضاعفة.

الصيام أثناء العلاج بـعرق السوس

الأشكال الموضعية والقطرات والتحاميل لا تُفطر بإجماع دور الإفتاء المعاصرة، لأنها لا تصل إلى الجوف عبر منفذ معتاد. استمر عليها بجدولك الطبيعي ولا تؤجّلها إلى الليل.

هذه قراءة عامة من جدول الجرعات. الحكم النهائي لطبيبك المتابع، والخطأ الشائع أن يوقف المريض دواءه ليصوم دون أن يخبر أحداً.

متابعة العلاج بـعرق السوس

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

يُمنع أو يُستخدَم بحذر شديد في «القصور الكلوي» (اضطراب الكهارل واحتباس الصوديوم) و«القصور الكبدي والتشمّع» (يفاقم الاستسقاء والوذمة). والشكل الموضعي بلا اعتبار جهازي.

المتابعة والتحاليل المطلوبة

ضغط الدم والبوتاسيوم مع أي استخدام فموي مطوّل، والوذمة وزيادة الوزن، وأعراض نقص البوتاسيوم (ضعف، تشنّجات، خفقان)، ومدّة الاستخدام (لا تتجاوز 4-6 أسابيع)، والتفتيح الموضعي بعد 12 أسبوعاً

الجرعة الزائدة

«فرط ألدوستيرون كاذب»: ارتفاع ضغط شديد، ونقص بوتاسيوم حادّ مع ضعف عضلي وشلل واضطراب نظم، ووذمة، وقلاء استقلابي، وانحلال ربيدات — وقد سُجّلت حالات دخول عناية مركّزة ووفيات.

عرق السوس: نقاط تخص أصحاب الأمراض المزمنة

إذا كنت تعاني حالة مزمنة فأخبر طبيبك قبل بدء عرق السوس. هذه أهم النقاط المستخلصة من بيانات الدواء:

مرضى الكلى

  • ارتفاع الضغط وأمراض القلب والقصور الكلوي والكبدي

مرضى الكبد

  • ارتفاع الضغط وأمراض القلب والقصور الكلوي والكبدي

مرضى القلب والضغط

  • ارتفاع الضغط وأمراض القلب والقصور الكلوي والكبدي
  • أدوية الضغط: تُبطل فعاليتها
  • ارتفاع ضغط شديد وأزمة ضغطية

ماذا لو نسيت جرعة عرق السوس أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: «100 ملغ جليسيريزين يومياً» — وما فوقها يرفع الضغط ويخفض البوتاسيوم
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين عرق السوس والينسون

كلاهما من مستحضرات عشبية، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةعرق السوسالينسون
المادة الفعالةLicorice ExtractAnise
أبرز استخدامالتصبّغ والكلف والوردية (موضعياً — الغلابريدين)الغازات والانتفاخ وعسر الهضم
جرعة البالغينالموضعي 0.5-2% مرّة أو مرّتين يومياً؛ والفموي: «لا يتجاوز 100 ملغ جليسيريزين يومياً ولا يُستخدَم أكثر من 4-6 أسابيع»1-3 غرام بذور منقوعة 2-3 مرّات يومياً
أشيع أثر جانبياحتباس سوائل وانتفاخاضطراب هضمي خفيف
يُصرف بوصفة؟لالا

المصادر والمراجع

المحتوى مبني على المصادر التالية، وهي متاحة للاطلاع المباشر:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  4. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  5. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  6. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. ماجدة السعدني — صيدلي إكلينيكي — المكملات والتداخلات الدوائية
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

النشرة الداخلية للعبوة والصيدلي هما المرجع الأدق لحالتك. وللاطلاع العام تصفّح مكتبة الأسئلة الصحية.

مكتبة الأسئلة