المحاليل والمستلزماتيُصرف بوصفة طبية مادة فعالة

لاكتات الصوديوم

Sodium Lactate

محلول متوازن يعوّض الحجم بشوارد أقرب للدم، ولاكتاته تتحوّل في الكبد إلى قلوي.

الأسماء التجارية
رينجر لاكتات، محلول هارتمان، لاكتات الصوديوم المركّب
الأشكال المتوفرة
محلول وريدي متوازن (رينجر لاكتات / هارتمان) أكياس 500 و1000 مل، محلول لاكتات صوديوم مركّز للتصحيح، مكوّن في سوائل الغسيل البريتوني
التصنيف الدوائي
المحاليل والمستلزمات

الأصناف التجارية لمادة لاكتات الصوديوم

8 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل لاكتات الصوديوم؟

اللاكتات هنا ليست «حمض اللاكتيك» الذي يرتفع في الصدمة — بل «قاعدة كامنة». الكبد (وبدرجة أقل الكلى) يستقلب كل جزيء لاكتات إلى «بيكربونات» عبر استحداث الغلوكوز أو أكسدته، فيُنتج المحلول أثراً «قلوياً» متأخّراً بساعة أو ساعتين — وهذا عكس ما يظنّه كثيرون. وقيمته الحقيقية في تركيبته «المتوازنة»: صوديوم نحو 130 مليمول/لتر وكلوريد نحو 109 فقط، مقابل 154 من كلٍّ منهما في المحلول الملحي العادي. وهذا الفارق في الكلوريد هو جوهر الموضوع: إغراق الجسم بالكلوريد يسبّب «حماضاً استقلابياً فرط كلوريد الدم»، ويقبض الشرايين الواردة للكلية فيقلّل الترشيح — ولهذا ارتبطت المحاليل المتوازنة في دراسات الإنعاش الكبيرة بنتائج كلوية أفضل من المحلول الملحي حين تُعطى بكمّيات كبيرة. ويحوي أيضاً بوتاسيوم نحو 4 مليمول وكالسيوم نحو 1.4 — والكالسيوم هو سبب القاعدة الشهيرة: «لا يُخلط مع الدم المخزون»، لأنه يرتبط بالسترات المانعة للتخثّر فيسمح للدم بالتجلّط في الخطّ.

دواعي استعمال لاكتات الصوديوم

  • تعويض حجم السوائل في الجفاف والصدمة والنزف
  • سوائل الصيانة أثناء الجراحة وبعدها
  • الإنعاش في الحروق والتهاب البنكرياس الحادّ
  • تصحيح الحماض الاستقلابي الخفيف

جرعة لاكتات الصوديوم

البالغون

الإنعاش: 500-1000 مل سريعاً ثم إعادة التقييم؛ والصيانة نحو 25-30 مل/كغ يومياً موزّعة

الأطفال

الإنعاش: 10-20 مل/كغ دفعة ثم إعادة التقييم؛ والصيانة بقاعدة الأوزان المتدرّجة

الحد الأقصى

لا سقف ثابت — يحدّده تقييم الحجم والشوارد وتوازن الحمض والقاعدة

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

طريقة استعمال لاكتات الصوديوم

متى وكيف يُؤخذ

محلول وريدي يُعطى في المستشفى بالتنقيط عبر قنية طرفية أو خطّ مركزي، ولا يُستعمل ذاتياً. يُفحص الكيس قبل الوصل: يجب أن يكون رائقاً بلا ترسّب ولا تسرّب. ولا يُوصل معه في نفس الخطّ دمٌ ولا سيفترياكسون — إن كان المريض يحتاجهما فيُستعمل خطّ منفصل أو يُغسل الخطّ جيداً بمحلول ملحي بين الاثنين. معدّل التنقيط يحدّده الطبيب: سريع في الإنعاش، وبطيء ثابت في الصيانة.

الجرعة حسب العمر والوزن

البالغون في الإنعاش: 500-1000 مل خلال 15-30 دقيقة ثم إعادة تقييم النبض والضغط وإدرار البول قبل تكرار الدفعة. الصيانة: نحو 25-30 مل/كغ يومياً. الأطفال: دفعة إنعاش 10-20 مل/كغ ثم إعادة التقييم؛ والصيانة تُحسب بقاعدة الأوزان المتدرّجة (100 مل/كغ لأول 10 كغ، ثم 50، ثم 20). الرضّع وحديثو الولادة: بحساب دقيق وإشراف مختصّ. ولا يوجد سقف رقمي ثابت — الحدّ هو استجابة المريض وشوارده.

التعديل حسب الأمراض المصاحبة

«قصور القلب» و«قصور الكلى مع قلّة البول»: خطر زيادة حمل السوائل، فيُبطَأ المعدّل ويُراقَب التنفّس والوزن. «قصور الكبد الشديد»: يضعف تحويل اللاكتات فيتراكم ويربك تقييم الصدمة. «فرط البوتاسيوم»: المحلول يحوي بوتاسيوماً قليلاً لكنه يستحقّ الحذر. «إصابات الدماغ»: يُفضَّل كثيرون تجنّبه لأن تركيز صوديومه أقلّ من البلازما فقد يزيد الوذمة الدماغية. «من ينقل دماً»: خطّ منفصل إلزاماً. أخبر الفريق بأمراضك المزمنة قبل بدء التسريب.

مدّة العلاج

ظرفي لا مزمن: يستمرّ حتى يستقرّ الحجم وتعود قدرتك على الشرب، ثم يُوقَف. والإنعاش لا يُدار بالساعة بل بالاستجابة — تُعطى دفعة ثم يُعاد التقييم، ويُوقَف حين تختفي علامات نقص التروية أو تظهر علامات الزيادة (ضيق نفَس، خراخر، وذمة). والاستمرار عليه أياماً بلا مراجعة يوميّة يراكم سوائل بلا فائدة.

إذا نسيت جرعة

لا توجد «جرعة منسية» في محلول وريدي — الفريق يضبط المعدّل ويعوّض ما فات ضمن الخطّة. وإن لاحظت توقّف التنقيط أو انتفاخاً وألماً حول القنية أو ابتلال الضماد، فأبلغ الممرّض فوراً ولا تعدّل الخطّ بنفسك، فقد يكون المحلول يتسرّب خارج الوريد.

هذا دليل عملي عامّ؛ والنشرة الداخلية وتعليمات طبيبك هي المرجع النهائي لحالتك.

مدة مفعول لاكتات الصوديوم في الجسم

بداية المفعول
توسّع الحجم فوري؛ والأثر القلوي متأخّر ساعة إلى ساعتين حتى يُستقلَب اللاكتات
عمر النصف
اللاكتات يُستقلَب خلال نحو 20-30 دقيقة لدى سليم الكبد
طريقة الإخراج
يُستقلَب كبدياً إلى بيكربونات؛ والماء والشوارد تُطرح كلوياً

قاعدة عملية: الدواء يخرج من الجسم عملياً بعد نحو خمسة أضعاف عمر نصفه — وهذا ما يحدد متى يزول الأثر ومتى يمكن بدء دواء بديل.

الأعراض الجانبية لـلاكتات الصوديوم

أعراض شائعة

  • وذمة محيطية عند الإفراط
  • هبوط طفيف في الصوديوم لأن تركيزه أقلّ من البلازما
  • ألم أو التهاب وريد في موضع القنية

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • زيادة حمل السوائل ووذمة رئوية لدى مرضى القلب والكلى
  • قلاء استقلابي عند الإفراط أو مع فقد حمضي
  • تجلّط الدم داخل الخطّ إذا خُلط بالدم المخزون

موانع استعمال لاكتات الصوديوم

  • خلطه في نفس الخطّ مع الدم المخزون — الكالسيوم فيه يبطل مانع التخثّر ويسبّب تجلّطاً
  • استعماله بلا حساب في القلاء الاستقلابي القائم — فهو يزيده
  • الإفراط فيه لدى مرضى قصور القلب أو الكلى مع انقطاع البول
  • الاعتماد عليه لتصحيح نقص صوديوم شديد — تركيزه أقلّ من البلازما فيزيده سوءاً
  • تفسير ارتفاع اللاكتات أثناء تسريبه كأنه دليل صدمة بلا سياق

التداخلات الدوائية

  • الدم ومشتقّاته: لا يُخلط معها في نفس الخطّ بسبب الكالسيوم
  • السيفترياكسون: يترسّب مع الكالسيوم — يُمنع الخلط، وممنوع تماماً لدى حديثي الولادة
  • مدرّات البول الحافظة للبوتاسيوم ومثبّطات الإنزيم المحوّل: خطر تراكم البوتاسيوم
  • الأدوية القلوية التأثير: يزيد المحلول قلونة البول فيغيّر طرح بعض الأدوية
  • الديجوكسين: الكالسيوم في المحلول قد يزيد أثره على القلب

لاكتات الصوديوم للحامل والمرضع

يُستعمل عند الحاجة الطبية وهو من محاليل الإنعاش المعتادة في التوليد؛ ويُراقَب حمل السوائل خاصة في تسمّم الحمل.

طريقة التخزين

حرارة الغرفة بعيداً عن التجمّد؛ ويُتلَف المحلول العكر أو الذي ظهر فيه ترسّب أو تسرّب من الكيس.

أسئلة شائعة عن لاكتات الصوديوم

أيّهما أفضل: رينجر لاكتات أم المحلول الملحي؟
الإجابة صارت أوضح مما كانت: «للكمّيات الكبيرة، المحاليل المتوازنة مثل رينجر لاكتات أفضل غالباً». والسبب هو «الكلوريد»: المحلول الملحي 0.9% يحوي 154 مليمول/لتر من الكلوريد، أي أعلى من الدم بنحو 50%؛ وإغراق الجسم به يسبّب «حماضاً استقلابياً فرط كلوريد الدم»، ويقبض الشريان الوارد للكلية فيقلّل الترشيح. أمّا رينجر لاكتات فكلوريده نحو 109 وصوديومه نحو 130 — أقرب إلى تركيب البلازما، ولاكتاته يتحوّل كبدياً إلى بيكربونات فيدعم التوازن الحمضي. والتجارب الكبيرة في العناية المركّزة والطوارئ رجّحت المحاليل المتوازنة في نتائج الكلى ومجمل النتائج، وإن كان الفارق معتدلاً لا هائلاً. «ومع ذلك للملحي مواضع يتفوّق فيها»: نقص صوديوم الدم (فرينجر لاكتات صوديومه أقلّ فيزيده سوءاً)، وإصابات الدماغ والوذمة الدماغية (لنفس السبب)، والقلاء الاستقلابي مع القيء المستمرّ وتضيّق البواب (فالحماض الكلوريدي هنا مطلوب لا مضرّ)، وحين يُنقل دم في نفس الخطّ (فالكالسيوم في رينجر يجلّط الدم). «والخلاصة العملية»: كيس أو كيسان لا يفرقان كثيراً؛ والفرق يظهر حين تتجاوز الكمّية لترين أو ثلاثة.
لماذا يُمنع خلط رينجر لاكتات مع الدم؟
لأنه يحوي «كالسيوم» بنحو 1.4 مليمول/لتر، والدم المخزون يُحفَظ بمانع تخثّر أساسه «السترات» الذي يعمل بالضبط عبر «خطف الكالسيوم» من الدم — فبلا كالسيوم حرّ لا يكتمل شلّال التخثّر ويبقى الدم سائلاً في الكيس. فإذا التقى المحلول بالدم في نفس الخطّ، أعاد الكالسيوم ما خطفته السترات، فاستُؤنف التخثّر «داخل الأنبوب»: تتكوّن جلطات صغيرة تسدّ المرشّح والقنية، وقد تُحقن في المريض. «والنتيجة العملية»: خطّ منفصل للدم، أو غسل الخطّ جيداً بمحلول ملحي 0.9% قبل الدم وبعده — والملحي هو المحلول الوحيد المعتمد عالمياً للغسل مع الدم لأنه بلا كالسيوم ولا غلوكوز. «وتنبيه ثانٍ من نفس الباب»: «السيفترياكسون» يترسّب مع الكالسيوم مكوّناً بلّورات؛ ولهذا يُمنع خلطه برينجر لاكتات، ويُمنع إعطاؤهما معاً تماماً لدى حديثي الولادة حتى في خطّين منفصلين، بعد وفيات مسجّلة من ترسّب رئوي وكلوي. «وقاعدة عامة»: أي محلول يحوي كالسيوم يستحقّ مراجعة جدول التوافق قبل خلطه بأي دواء.
هل يرفع رينجر لاكتات مستوى اللاكتات في التحاليل؟
نعم قد يرفعه قليلاً ومؤقّتاً، وهذه نقطة تُربك كثيرين في العناية المركّزة. اللاكتات في الدم يُستعمل مؤشّراً على «نقص تروية الأنسجة» — فارتفاعه في الصدمة علامة سوء، وانخفاضه مع العلاج علامة تحسّن. والمحلول يضيف لاكتاتاً «خارجياً» بتركيز نحو 28 مليمول/لتر، فإذا سُرّبت كمّيات كبيرة بسرعة، أو كان الكبد عاجزاً عن استقلابه (قصور كبدي شديد، أو صدمة تُنقص تروية الكبد نفسه)، ارتفعت القراءة لأسباب لا علاقة لها بتروية الأنسجة. «والتمييز العملي»: لدى سليم الكبد يُستقلَب اللاكتات خلال 20-30 دقيقة، فالارتفاع يكون طفيفاً وعابراً؛ والارتفاع المستمرّ أو المتصاعد رغم الإنعاش يبقى إشارة إنذار حقيقية لا يجوز نسبتها للمحلول. «والنصيحة»: سحب عيّنة اللاكتات قبل بدء التسريب أو بعد توقّفه بفترة، وقراءة «الاتجاه» لا الرقم المفرد، وتفسيره مع بقيّة المؤشّرات — الضغط وإدرار البول وامتلاء الشعيرات وغازات الدم. وفي قصور الكبد الشديد يُفضَّل كثيرون محلولاً متوازناً بأسيتات بدل اللاكتات.
متى لا يصلح رينجر لاكتات وأحتاج بديلاً؟
له أربعة مواضع رئيسية يُفضَّل فيها غيره. «(1) نقص صوديوم الدم»: تركيز صوديومه نحو 130 أي أقلّ من البلازما، فإعطاؤه بكثرة يخفّف الصوديوم أكثر — والبديل محلول ملحي 0.9% أو مركّز حسب الشدّة. «(2) إصابات الدماغ والوذمة الدماغية»: لنفس السبب — أي محلول أقلّ توتّراً من البلازما يزيد الماء داخل الدماغ؛ والمعتمد هنا الملحي 0.9% أو المحاليل مفرطة التوتّر. «(3) القلاء الاستقلابي»: كما في القيء المستمرّ وتضيّق البواب — فاللاكتات يتحوّل إلى بيكربونات فيزيد القلاء؛ والمناسب الملحي الذي يصحّح نقص الكلوريد. «(4) فرط البوتاسيوم الشديد أو انقطاع البول»: المحلول يحوي بوتاسيوماً قليلاً، ويُفضَّل تجنّبه احتياطاً. «ويُضاف موضع خامس عملي»: حين يُنقل دم في نفس الخطّ. «وبديل ثالث يستحقّ الذكر»: المحاليل المتوازنة القائمة على «الأسيتات» بدل اللاكتات — تُستقلَب في العضل لا الكبد، فهي خيار جيّد في قصور الكبد الشديد وفي غسيل الكلى.

علامات توجب إيقاف لاكتات الصوديوم

الأعراض التالية ليست آثاراً جانبية عادية تُحتمَل — ظهور أي منها يستدعي إيقاف الدواء والتواصل مع طبيبك أو التوجه للطوارئ حسب الشدة:

  • زيادة حمل السوائل ووذمة رئوية لدى مرضى القلب والكلى
  • قلاء استقلابي عند الإفراط أو مع فقد حمضي
  • تجلّط الدم داخل الخطّ إذا خُلط بالدم المخزون

خذ العلبة معك عند المراجعة — اسم الدواء وتركيزه وتاريخ البدء تختصر على الطبيب نصف التشخيص.

لاكتات الصوديوم في رمضان: توزيع الجرعات

الحقن غير المغذية لا تُفطر عند جمهور المعاصرين، والحقن المغذية أو المحاليل الوريدية تُفطر. توقيت الحقن يُرتَّب مع الفريق الطبي حسب نوعها لا حسب ساعات الصيام وحدها.

الجدول أعلاه إرشادي. ناقش طبيبك قبل رمضان لا في منتصفه — إعادة ترتيب الجرعات مسبقاً أسهل من تدارك انفلات المرض لاحقاً.

متابعة العلاج بـلاكتات الصوديوم

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

في «قصور الكبد» الشديد يضعف تحويل اللاكتات إلى بيكربونات فيتراكم ويربك قراءة اللاكتات المستعملة لتقييم الصدمة. وفي «قصور الكلى» الخطر هو البوتاسيوم: المحلول يحوي نحو 4 مليمول/لتر، وهي كمّية زهيدة لكنها تستحقّ الحذر عند فرط البوتاسيوم القائم أو انقطاع البول.

المتابعة والتحاليل المطلوبة

حالة الحجم وضغط الدم وإدرار البول، والصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد، وغازات الدم وتوازن الحمض والقاعدة، ومستوى اللاكتات مع تفسيره بحذر أثناء التسريب، والكالسيوم لدى من يتلقّى نقل دم

الجرعة الزائدة

الإفراط يسبّب زيادة حمل السوائل ووذمة رئوية ومحيطية، وقلاءً استقلابياً متأخّراً، وهبوطاً في الصوديوم. والعلاج بإيقاف التسريب ومدرّ بولي عند الحاجة.

لاكتات الصوديوم مع الحالات المزمنة الشائعة

المرض المزمن يغيّر حسابات أي دواء جديد. ما يلي مستخلص من بيانات لاكتات الصوديوم ويخص الحالات الأشيع:

مرضى الكلى

  • الإفراط فيه لدى مرضى قصور القلب أو الكلى مع انقطاع البول
  • زيادة حمل السوائل ووذمة رئوية لدى مرضى القلب والكلى

مرضى القلب والضغط

  • الإفراط فيه لدى مرضى قصور القلب أو الكلى مع انقطاع البول
  • الديجوكسين: الكالسيوم في المحلول قد يزيد أثره على القلب
  • زيادة حمل السوائل ووذمة رئوية لدى مرضى القلب والكلى

ماذا لو نسيت جرعة لاكتات الصوديوم أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: لا سقف ثابت — يحدّده تقييم الحجم والشوارد وتوازن الحمض والقاعدة
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين لاكتات الصوديوم والدكستروز (الغلوكوز)

كلاهما من المحاليل والمستلزمات، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةلاكتات الصوديومالدكستروز (الغلوكوز)
المادة الفعالةSodium LactateDextrose
أبرز استخدامتعويض حجم السوائل في الجفاف والصدمة والنزفنقص سكّر الدم الحادّ (المحاليل المركّزة 25% و50%)
جرعة البالغينالإنعاش: 500-1000 مل سريعاً ثم إعادة التقييم؛ والصيانة نحو 25-30 مل/كغ يومياً موزّعةنقص السكّر: 25 غراماً وريدياً (50 مل من محلول 50%) ثم إعادة القياس؛ والصيانة بمحلول 5% أو 10% حسب الحاجة للماء والسعرات
أشيع أثر جانبيوذمة محيطية عند الإفراطفرط سكّر الدم — خاصة لدى مرضى السكري والمرضى الحرجين
يُصرف بوصفة؟نعمنعم

مصادر هذه الصفحة

اعتمدنا في تحرير هذه الصفحة على المراجع الدوائية والإرشادات المنشورة التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  4. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  5. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  6. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. عادل صادق — استشاري التخدير والعناية المركزة
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

النشرة الداخلية للعبوة والصيدلي هما المرجع الأدق لحالتك. وللاطلاع العام تصفّح مكتبة الأسئلة الصحية.

مكتبة الأسئلة