الفيتامينات والمكملاتيُصرف بدون وصفة مادة فعالة

الجلوتامين

Glutamine

أوفر حمض أميني حرّ ووقود خلايا الأمعاء، يصبح أساسياً شرطياً في الأمراض الحرجة.

الأسماء التجارية
إل-جلوتامين، ديببتيفين
الأشكال المتوفرة
مسحوق وكبسولات، محاليل تغذية وريدية، تركيبات معوية
التصنيف الدوائي
الفيتامينات والمكملات

الأصناف التجارية لمادة الجلوتامين

9 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل الجلوتامين؟

أوفر حمض أميني حرّ في الدم والعضلات (يشكّل نحو 60% من مخزون الأحماض الأمينية الحرّة في العضلة). وهو «أساسي شرطياً»: يصنّعه الجسم في الحالات العادية، لكن في «الإجهاد الاستقلابي الشديد» (الحروق الكبيرة، الإنتان، الرضّ، الجراحة الكبرى، الأمراض الحرجة، العلاج الكيماوي) يتجاوز الاستهلاك قدرة التصنيع — فينضب المخزون العضلي ويصبح الحصول عليه من الخارج ضرورياً. وأدواره: (1) «الوقود المفضّل للخلايا سريعة الانقسام» — خلايا ظهارة الأمعاء (الخلايا المعوية) والخلايا اللمفاوية والبلاعم: فهو مصدر طاقتها الأول (لا الغلوكوز)؛ ولهذا يرتبط بسلامة «حاجز الأمعاء» ومنع انتقال الجراثيم منها إلى الدم؛ (2) «ناقل النيتروجين» بين الأنسجة؛ (3) «سلف الغلوتاثيون» — أهمّ مضادّ أكسدة داخل الخليّة؛ (4) «تنظيم التوازن الحمضي القاعدي» — الكلية تستخدمه لإنتاج الأمونيا وطرح الحمض؛ (5) «سلف النواقل العصبية» (الغلوتامات وGABA)؛ (6) «تنظيم مناعي». والأدلّة: أفضلها في «التغذية الوريدية للمرضى الحرجين» و«التهاب الغشاء المخاطي بعد الكيماوي» و«متلازمة الأمعاء القصيرة»؛ لكن تجارب كبيرة (REDOXS) وجدت «زيادة في الوفيات» مع جرعات عالية وريدية لدى مرضى العناية المركّزة متعدّدي فشل الأعضاء — فتغيّرت التوصيات.

دواعي استعمال الجلوتامين

  • التهاب الغشاء المخاطي الفموي والهضمي بعد العلاج الكيماوي والإشعاعي
  • متلازمة الأمعاء القصيرة والتغذية الوريدية
  • دعم التعافي بعد الحروق والرضوض الكبرى (بقرار طبّي)
  • دعم بطانة الأمعاء (استخدام شائع بأدلّة متفاوتة)

جرعة الجلوتامين

البالغون

5-30 غرام يومياً مقسّمة حسب الاستطباب

الأطفال

بجرعات موزونة بإشراف

الحد الأقصى

حسب الاستطباب — وتُتجنّب الجرعات الوريدية العالية في فشل الأعضاء

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

طريقة استعمال الجلوتامين

متى وكيف يُؤخذ

يمكن أخذه مع الطعام أو بدونه ما لم ينصّ طبيبك على غير ذلك، والأفضل تثبيت الموعد يومياً. ابتلع الكبسولة كاملة مع ماء وأنت جالس أو واقف، ولا تستلقِ مباشرة بعدها. لا تفتح الكبسولة إلا بإذن الصيدلي، فبعض المحتويات تهيّج المعدة.

الجرعة حسب العمر والوزن

جرعة البالغين: 5-30 غرام يومياً مقسّمة حسب الاستطباب. وجرعة الأطفال: بجرعات موزونة بإشراف — وتُحسَب دائماً بالوزن والعمر لا بالتقدير، والحدّ الأقصى حسب الاستطباب — وتُتجنّب الجرعات الوريدية العالية في فشل الأعضاء لا يُتجاوَز.

التعديل حسب الأمراض المصاحبة

يُمنع أو يُستخدَم بحذر شديد في القصور الكلوي والكبدي المتقدّم — فاستقلابه ينتج الأمونيا، وقد يفاقم «الاعتلال الدماغي الكبدي» لدى مرضى التشمّع. وفي فشل الأعضاء المتعدّد تجنّب الجرعات الوريدية العالية. في الحمل والإرضاع: بيانات محدودة؛ يُستشار الطبيب. أخبر طبيبك بكل أمراضك المزمنة وأدويتك الأخرى قبل البدء — فأمراض الكلى والكبد والقلب والسكري قد تغيّر الجرعة أو تمنع الدواء.

مدّة العلاج

التزم بالمدّة التي حدّدها طبيبك ولا توقف الدواء لمجرّد تحسّن الأعراض، ولا تُطِل استخدامه من تلقاء نفسك؛ وراجع الطبيب إن لم تتحسّن في الوقت المتوقّع.

إذا نسيت جرعة

خذ الجرعة المنسية فور تذكّرها ما دام موعد التالية بعيداً؛ وإن اقترب موعدها فتخطَّ المنسية وواصل جدولك — ولا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.

هذا دليل عملي عامّ؛ والنشرة الداخلية وتعليمات طبيبك هي المرجع النهائي لحالتك.

الجلوتامين: البداية والمدة والإخراج

بداية المفعول
متغيّر حسب الاستخدام
عمر النصف
يُستقلَب بسرعة
طريقة الإخراج
يُستقلَب؛ والنيتروجين يُطرح كلوياً

عمر النصف هو الزمن الذي ينخفض فيه تركيز الدواء في الدم إلى النصف، ويحدّد عدد الجرعات اليومية ومدة بقاء الأثر بعد التوقف.

الأعراض الجانبية لـالجلوتامين

أعراض شائعة

  • اضطراب هضمي وانتفاخ
  • غثيان
  • إمساك أو إسهال

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • ارتفاع الأمونيا واعتلال دماغي كبدي (لدى مرضى التشمّع)
  • زيادة الوفيات مع الجرعات الوريدية العالية في فشل الأعضاء المتعدّد (تجربة REDOXS)
  • قلق نظري بشأن تغذية الأورام (غير مثبت سريرياً)

موانع استعمال الجلوتامين

  • تشمّع الكبد والاعتلال الدماغي الكبدي
  • القصور الكلوي المتقدّم
  • الجرعات الوريدية العالية في المرض الحرج متعدّد الأعضاء
  • الصرع (قلق نظري — سلف الغلوتامات المثيرة)

التداخلات الدوائية

  • مضادّات الاختلاج: قد يقلّل أثرها نظرياً (سلف ناقل مثير)
  • اللاكتولوز: يُوازَن لدى مرضى الكبد
  • الكيماويات: يُنسَّق التوقيت مع فريق الأورام

الجلوتامين للحامل والمرضع

بيانات محدودة؛ يُستشار الطبيب.

طريقة التخزين

مكان جافّ محكم بعيداً عن الرطوبة (يتحلّل).

أسئلة شائعة عن الجلوتامين

ما التهاب الغشاء المخاطي بعد العلاج الكيماوي وكيف يُدار؟
من أكثر المضاعفات إيلاماً وتأثيراً على نوعية حياة مرضى الأورام — وقد يجبر على تأجيل العلاج أو خفض جرعته. «الآلية»: العلاج الكيماوي والإشعاعي يستهدف الخلايا سريعة الانقسام — وخلايا الغشاء المخاطي للفم والجهاز الهضمي من أسرعها تجدّداً (تتجدّد كل بضعة أيام)؛ فتتلف وتموت، ويحدث التهاب وتقرّح. و«الصورة»: يبدأ عادةً بعد 5-10 أيام من الجرعة — احمرار وحرقة ثم تقرّحات مؤلمة في الفم والحلق تعيق الأكل والشرب والكلام؛ وقد يمتدّ للأمعاء فيسبّب إسهالاً وألماً؛ والخطورة: ألم شديد، وسوء تغذية وجفاف، و«بوّابة للعدوى» (خاصة مع نقص العدلات المرافق). و«الوقاية والعلاج»: (1) «العناية الفموية الأساسية» — أهمّ تدخّل: تنظيف لطيف بفرشاة ناعمة، ومضامض ملحية أو بيكربونات متكرّرة (كل 4 ساعات)، وترطيب الشفاه، وتجنّب الغسولات الكحولية والتبغ والكحول والأطعمة الحارّة والحمضية والخشنة؛ وزيارة طبيب الأسنان «قبل» بدء العلاج؛ (2) «التبريد الفموي» (مصّ رقائق الثلج أثناء تسريب أدوية معيّنة كالفلورويوراسيل) — تدخّل بسيط وفعّال ومثبت؛ (3) «العوامل الواقية»: بالفيرمين (عامل نموّ الخلايا الكيراتينية) في حالات محدّدة؛ (4) «الجلوتامين» — دراسات إيجابية في تخفيف الشدّة؛ (5) «مسكّنات» موضعية وجهازية (وقد تلزم أفيونيات)؛ (6) «العسل» — أدلّة داعمة؛ (7) «التغذية والسوائل» وأحياناً أنبوب تغذية. و«راجع فوراً»: حمّى (خاصة مع نقص العدلات — طوارئ)، أو عجز عن الشرب، أو قروح بيضاء سميكة (فطريات).
ما «الأمعاء المسرّبة» وما حقيقتها العلمية؟
مصطلح شائع في الأوساط الشعبية ومحلّ التباس — والحقيقة أدقّ من الطرفين. «ما هو ثابت علمياً»: بطانة الأمعاء طبقة واحدة من الخلايا مرتبطة بـ«وصلات محكمة» (tight junctions) تنظّم ما يعبر إلى الدم؛ و«زيادة النفاذية المعوية» ظاهرة حقيقية قابلة للقياس، وتُلاحظ في: الداء الزلاقي، ومرض كرون والتهاب القولون التقرّحي، والعدوى المعوية، والحروق والصدمة والإنتان، وتناول الكحول ومضادّات الالتهاب، والعلاج الكيماوي، والتغذية الوريدية المطوّلة. و«ما هو غير ثابت»: أن «متلازمة الأمعاء المسرّبة» تشخيص قائم بذاته يفسّر التعب المزمن والصداع والقلق والأكزيما وآلام المفاصل وأمراض المناعة الذاتية — وأن علاجها بمكمّلات معيّنة يشفي هذه الحالات. والمشكلة العلمية: زيادة النفاذية في معظم الأمراض تبدو «نتيجة» أو «مرافقاً» لا «سبباً أولياً» — والعلاقة السببية لم تُثبت في البشر. و«لماذا يهمّ التمييز»: لأن تبنّي هذا التشخيص يقود إلى: حميات إقصائية واسعة بلا داعٍ (تُفقر التغذية والميكروبيوم)، ومكمّلات باهظة، وتأخير تشخيص حالات حقيقية «قابلة للعلاج» تعطي الأعراض نفسها: الداء الزلاقي، وعدم تحمّل اللاكتوز، والقولون العصبي، ومرض التهابي معوي، وفرط نموّ جرثومي، وقصور درقي، وفقر دم. و«ما يدعم صحّة الأمعاء فعلاً»: تنوّع غذائي غني بالألياف والنباتات، وأطعمة مخمّرة، ونوم وحركة وإدارة توتّر، وتقليل الكحول ومضادّات الالتهاب غير الضرورية، وعدم إساءة استخدام المضادّات الحيوية.
لماذا تغيّرت التوصيات حول الجلوتامين في العناية المركّزة؟
قصّة نموذجية عن كيف تصحّح التجارب الكبيرة حماساً مبكّراً. «المرحلة الأولى»: منطق فسيولوجي قوي — الجلوتامين ينضب في المرض الحرج، وهو وقود خلايا الأمعاء والمناعة وسلف الغلوتاثيون؛ ودراسات صغيرة وتحليلات تجميعية مبكّرة أشارت إلى انخفاض العدوى وربّما الوفيات مع تكميله؛ فدخل التوصيات وانتشر استخدامه. «المرحلة الثانية»: أُجريت تجربة «REDOXS» الكندية الكبيرة (أكثر من 1200 مريض حرج بفشل أعضاء متعدّد) بجرعات عالية من الجلوتامين (وريدياً ومعوياً) — فوجدت «زيادة» في الوفيات في مجموعة الجلوتامين؛ وأيّدتها بيانات أخرى. «التفسيرات المطروحة»: (1) الجرعة كانت أعلى من الفسيولوجية؛ (2) أُعطي «مبكّراً جداً» لمرضى غير مستقرّين بفشل كلوي وكبدي — حيث يتراكم النيتروجين والأمونيا؛ (3) أُعطي لمرضى «غير ناقصين» فعلاً؛ (4) قد يعطّل استجابة تكيّفية طبيعية. و«التوصيات الحالية»: تجنّب الجلوتامين الوريدي بجرعات عالية في المرضى الحرجين غير المستقرّين وذوي فشل الأعضاء المتعدّد؛ مع بقاء استخدامات محدّدة (الحروق الكبيرة، ونقص مثبت، وبروتوكولات معيّنة). و«الدرس الأعمّ»: «المنطق الفسيولوجي وحده لا يكفي» — فكم من تدخّل بدا منطقياً تماماً ثم أثبتت التجارب ضرره (الأكسجين بتركيز عالٍ روتينياً، ومضادّات النظم بعد الاحتشاء، والعلاج الهرموني البديل للوقاية القلبية). ولهذا نحتاج تجارب معشّاة كبيرة قبل التعميم.
متى أراجع الطبيب أثناء تناول الجلوتامين؟
فوراً: تشوّش ذهني أو نعاس أو ارتعاش يدين أو تغيّر سلوك (اشتباه ارتفاع أمونيا واعتلال دماغي كبدي — خاصة إن كان لديك تشمّع أو مرض كبدي؛ أوقفه وراجع فوراً)، أو نوبة تشنّج، أو حمّى أثناء العلاج الكيماوي (خاصة مع نقص العدلات — طوارئ)، أو عجز عن الشرب بسبب تقرّحات الفم (خطر جفاف). وسريعاً: تفاقم أعراض هضمية أو انتفاخ شديد، أو عدم تحسّن تقرّحات الفم، أو كنت مريض كلى أو كبد (يحتاج تقييماً قبل الاستخدام)، أو كنت تتناول مضادّات اختلاج، أو تخضع لعلاج أورام (نسّق التوقيت والجرعة مع فريقك). راجع في هذه الحالات. والتزم: عدم استخدامه إن كان لديك مرض كبدي متقدّم أو قصور كلوي بلا استشارة، وحفظه جافّاً (يتحلّل بالرطوبة)، وإخبار طبيبك بما تتناوله — ولالتهاب الغشاء المخاطي: العناية الفموية اللطيفة المتكرّرة والمضامض الملحية والتبريد الفموي أثناء بعض التسريبات وزيارة طبيب الأسنان قبل بدء العلاج، فهذه هي حجر الأساس.

متى يصبح أثر الجلوتامين حالة طارئة

الأعراض التالية ليست آثاراً جانبية عادية تُحتمَل — ظهور أي منها يستدعي إيقاف الدواء والتواصل مع طبيبك أو التوجه للطوارئ حسب الشدة:

  • ارتفاع الأمونيا واعتلال دماغي كبدي (لدى مرضى التشمّع)
  • زيادة الوفيات مع الجرعات الوريدية العالية في فشل الأعضاء المتعدّد (تجربة REDOXS)
  • قلق نظري بشأن تغذية الأورام (غير مثبت سريرياً)

خذ العلبة معك عند المراجعة — اسم الدواء وتركيزه وتاريخ البدء تختصر على الطبيب نصف التشخيص.

الجلوتامين في رمضان: توزيع الجرعات

الحقن غير المغذية لا تُفطر عند جمهور المعاصرين، والحقن المغذية أو المحاليل الوريدية تُفطر. توقيت الحقن يُرتَّب مع الفريق الطبي حسب نوعها لا حسب ساعات الصيام وحدها.

هذه قراءة عامة من جدول الجرعات. الحكم النهائي لطبيبك المتابع، والخطأ الشائع أن يوقف المريض دواءه ليصوم دون أن يخبر أحداً.

متابعة العلاج بـالجلوتامين

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

يُمنع أو يُستخدَم بحذر شديد في القصور الكلوي والكبدي المتقدّم — فاستقلابه ينتج الأمونيا، وقد يفاقم «الاعتلال الدماغي الكبدي» لدى مرضى التشمّع. وفي فشل الأعضاء المتعدّد تجنّب الجرعات الوريدية العالية.

المتابعة والتحاليل المطلوبة

وظائف الكلى والكبد ومستوى الأمونيا لدى مرضى التشمّع، وحالة الغشاء المخاطي والتغذية، وتجنّب الجرعات العالية في المرض الحرج متعدّد الأعضاء، والاستجابة

الجرعة الزائدة

اضطراب هضمي؛ وارتفاع الأمونيا لدى مرضى الكبد.

الجلوتامين: نقاط تخص أصحاب الأمراض المزمنة

قبل إضافة الجلوتامين إلى أدويتك المزمنة، راجع البنود التالية مع طبيبك — كل منها قد يعني تعديل جرعة أو متابعة إضافية:

مرضى الكلى

  • القصور الكلوي المتقدّم

مرضى الكبد

  • تشمّع الكبد والاعتلال الدماغي الكبدي
  • اللاكتولوز: يُوازَن لدى مرضى الكبد
  • ارتفاع الأمونيا واعتلال دماغي كبدي (لدى مرضى التشمّع)

ماذا لو نسيت جرعة الجلوتامين أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: حسب الاستطباب — وتُتجنّب الجرعات الوريدية العالية في فشل الأعضاء
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين الجلوتامين وحمض ألفا ليبويك

كلاهما من الفيتامينات والمكملات، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةالجلوتامينحمض ألفا ليبويك
المادة الفعالةGlutamineThioctic Acid (Alpha Lipoic Acid)
أبرز استخدامالتهاب الغشاء المخاطي الفموي والهضمي بعد العلاج الكيماوي والإشعاعيالاعتلال العصبي الطرفي السكري — أوضح دواعيه إثباتاً
جرعة البالغين5-30 غرام يومياً مقسّمة حسب الاستطباب600 ملغ مرة يومياً على معدة فارغة، أو 600 ملغ وريدياً يومياً لثلاثة أسابيع ثم فموياً
أشيع أثر جانبياضطراب هضمي وانتفاخغثيان وحرقة معدة
يُصرف بوصفة؟لالا

المصادر والمراجع

أُعدّت هذه الصفحة بالرجوع إلى المصادر الدوائية والإرشادات السريرية التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. مكتب المكملات الغذائية — المعاهد الوطنية للصحة
  4. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  5. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  6. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  7. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. إيهاب زكي — استشاري الباطنة العامة
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

النشرة الداخلية للعبوة والصيدلي هما المرجع الأدق لحالتك. وللاطلاع العام تصفّح مكتبة الأسئلة الصحية.

مكتبة الأسئلة