أدوية الجهاز الهضمييُصرف بوصفة طبية مادة فعالة

سلفاسالازين

Sulfasalazine

دواء بجزأين تفكّهما بكتيريا القولون: نصف يعالج الأمعاء موضعياً ونصف يعالج المفاصل جهازياً.

الأسماء التجارية
سالازوبيرين، أزولفيدين
الأشكال المتوفرة
أقراص 500 ملغ، أقراص مغلّفة معوية، تحاميل وحقن شرجية
التصنيف الدوائي
أدوية الجهاز الهضمي

الأصناف التجارية لمادة سلفاسالازين

10 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل سلفاسالازين؟

**دواء عريق بتصميم عبقري: جزيء واحد ينشطر في القولون إلى دوائين مختلفَي الوجهة**. **سلفاسالازين هو «سلفابيريدين» مربوط برابطة آزو بـ«5-أمينوساليسيليك أسيد» (ميسالازين). الرابطة تقاوم الهضم في المعدة والأمعاء الدقيقة، فيصل الجزيء سليماً إلى القولون — وهناك تفكّكه إنزيمات «الأزوريدكتاز» التي تفرزها بكتيريا القولون: عملية «تفعيل بكتيري» بارعة تضمن التحرّر في الموضع المطلوب بالضبط**. **ثم يفترق الشريكان: «الميسالازين» يبقى موضعياً في القولون ولا يكاد يُمتَصّ — يكبح إنتاج البروستاغلاندينات واللوكوترينات ويكسح الجذور الحرّة في المخاطية الملتهبة، وهذا هو المكوّن الفعّال في «التهاب القولون التقرّحي»؛ و«السلفابيريدين» يُمتَصّ جهازياً — وهو المسؤول عن أغلب الآثار الجانبية، لكنه أيضاً يبدو مسؤولاً عن الأثر «المضادّ للروماتيزم» في التهاب المفاصل**. **من هنا ازدواج استخداماته: التهاب القولون التقرّحي (خاصة الخفيف-المتوسط)، والتهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب الفقار اللاصق (كدواء معدّل لسير المرض DMARD رخيص وآمن نسبياً)**. يستوجب صورة دم ووظائف كبد دورية، وقد يصبغ البول والعدسات اللاصقة برتقالياً.

دواعي استعمال سلفاسالازين

  • التهاب القولون التقرّحي (علاج وصيانة)
  • التهاب المفاصل الروماتويدي (DMARD تقليدي)
  • التهاب الفقار اللاصق والتهاب المفاصل المحيطي المرافق
  • التهاب المفاصل عند الأطفال (بحالات مختارة)

جرعة سلفاسالازين

البالغون

يُبدأ 500 ملغ مرّتين يومياً ويُصعَّد تدريجياً حتى 2-4 غرام يومياً مقسّمة بعد الطعام

الأطفال

حسب الوزن بإشراف اختصاصي

الحد الأقصى

4 غرام يومياً (وأعلى بحالات القولون النشط)

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

رحلة سلفاسالازين داخل الجسم

بداية المفعول
القولون: أسابيع؛ المفاصل: 6-12 أسبوعاً (كبقيّة DMARDs)
عمر النصف
متغيّر حسب نمط الأستلة الوراثي للسلفابيريدين
طريقة الإخراج
الميسالازين برازياً، والسلفابيريدين كبدياً ثم كلوياً

الرقم المهم هنا عمر النصف: منه يُعرَف كم مرة تحتاج الجرعة يومياً، وكم يبقى الدواء مؤثراً بعد آخر حبة.

الأعراض الجانبية لـسلفاسالازين

أعراض شائعة

  • غثيان وفقدان شهية وألم بطن (تخفّ بالتصعيد البطيء والأقراص المغلّفة)
  • صداع ودوخة
  • تلوّن البول والجلد والعدسات اللاصقة برتقالياً-أصفر (غير ضارّ)
  • طفح خفيف
  • نقص حمض الفوليك

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • ندرة محبّبات ونقص كريات (نادرة لكنها تستوجب رقابة الدم)
  • التهاب كبد دوائي
  • متلازمة فرط حساسية (DRESS) وستيفنز-جونسون (نادرة)
  • التهاب رئة خلالي وتليّف (نادر)
  • نقص خصوبة عكوس لدى الرجال (يعود خلال أشهر من الإيقاف)
  • فقر دم انحلالي لدى ناقصي G6PD

موانع استعمال سلفاسالازين

  • التحسّس للسلفا أو الساليسيلات
  • انسداد معوي أو بولي
  • نقص G6PD (خطر انحلال)
  • القصور الكلوي أو الكبدي الشديد
  • إهمال تحاليل المراقبة الدورية

التداخلات الدوائية

  • الديجوكسين: يقلّ امتصاصه
  • الميثوتريكسات: يُجمَع معه كثيراً في الروماتويد (يقظة دموية وكبدية مضاعفة)
  • الوارفارين: قد يعزّز أثره
  • الأزاثيوبرين/6-ميركابتوبيورين: خطر كبت نقوي متراكم
  • حمض الفوليك: يُعطى معه لتعويض النقص

سلفاسالازين للحامل والمرضع

من أكثر أدوية الأمعاء الالتهابية أماناً في الحمل — ويُواصَل غالباً مع «حمض فوليك بجرعة أعلى» (لأنه يعيق امتصاصه). القرار مع المختصّ.

طريقة التخزين

حرارة الغرفة بعيداً عن الرطوبة والضوء.

أسئلة شائعة عن سلفاسالازين

كيف يوصل سلفاسالازين دواءه إلى القولون بالضبط؟
من أذكى حيل توصيل الأدوية وأقدمها. المشكلة: نريد إيصال «ميسالازين» (5-ASA) إلى مخاطية القولون الملتهبة — لكن لو أعطيناه بمفرده فموياً لامتُصّ كلّه في الأمعاء الدقيقة قبل أن يصل هدفه، فيسبّب آثاراً جهازية بلا فائدة موضعية. الحلّ الذي ابتكرته الطبيبة السويدية نانا شوارتز في الأربعينيات: اربط الميسالازين بجزيء آخر (سلفابيريدين) برابطة «آزو» (N=N). هذه الرابطة قوية كيميائياً ولا تكسرها إنزيمات المعدة ولا الأمعاء الدقيقة — فيمرّ الجزيء المزدوج سليماً كالحقيبة المغلقة. لكن في القولون تعيش تريليونات البكتيريا التي تفرز إنزيم «الأزوريدكتاز» — فتقصّ الرابطة وتفتح الحقيبة: يتحرّر الميسالازين بتركيز عالٍ على المخاطية المريضة تماماً حيث نريده. أي أن «بكتيريا أمعائك هي الصيدلي الذي يفعّل الدواء». وهذا يفسّر ملاحظتين عمليتين: الدواء يعمل في القولون لا في الأمعاء الدقيقة (لذا فائدته في داء كرون المحصور بالأمعاء الدقيقة محدودة)؛ ومضادّ حيوي واسع يقتل فلورا القولون قد يقلّل تفعيله نظرياً. وقد ألهمت هذه الفكرة لاحقاً جيلاً كاملاً من مركّبات 5-ASA (أولسالازين، بالسالازيد، وميسالازين بأغلفة مقاومة للحمض أو حبيبات ممتدّة) تحاول إيصال نفس الدواء بلا «شريك السلفا» المسؤول عن معظم الآثار.
لماذا يُستخدَم دواء أمعاء لعلاج التهاب المفاصل؟
قصّة بدأت بفرضية خاطئة وانتهت باكتشاف صحيح. صمّمت شوارتز الدواء أصلاً بفرضية أن الروماتويد مرض «معدٍ» — فربطت مضادّاً حيوياً من فئة السلفا بمضادّ التهاب من فئة الساليسيلات، أملاً في علاج «التهاب المفاصل الروماتويدي» بهجوم مزدوج. الفرضية كانت خاطئة (الروماتويد مرض مناعي ذاتي لا عدوى)، لكن الدواء نجح فعلاً في المفاصل — ثم اكتُشف نجاحه في القولون التقرّحي بالمصادفة السريرية! ومع الوقت اتّضح أن الفصل بين الجزأين يفسّر كل شيء: «الميسالازين» هو ما يعالج القولون موضعياً؛ و«السلفابيريدين» — الذي يُمتَصّ جهازياً — هو ما يعمل في المفاصل (بآليات مناعية متعدّدة: كبح هجرة الخلايا الالتهابية، وتقليل السيتوكينات، وتعديل استقلاب الأدينوزين). فصار سلفاسالازين مصنّفاً «DMARD» أي دواء «معدّل لسير المرض» في الروماتويد: لا يسكّن الألم فحسب بل يبطّئ تآكل المفاصل — بشرط الصبر، فأثره يظهر بعد 6-12 أسبوعاً (على عكس مسكّنات الالتهاب التي تعمل خلال ساعات). ومكانته اليوم: خيار DMARD رخيص وآمن نسبياً، يُستخدَم وحده في المرض الخفيف أو ضمن «العلاج الثلاثي» مع الميثوتريكسات والهيدروكسي كلوروكين، وله موقع خاصّ في التهاب المفاصل المحيطي المصاحب لالتهاب الفقار اللاصق، وفي الحمل حيث أمانه من أفضل ما هو متاح.
هل صحيح أن سلفاسالازين يؤثّر على خصوبة الرجل؟
نعم — وهي معلومة يجب أن تُقال صراحة لكل رجل في سنّ الإنجاب يبدأ هذا الدواء، مع طمأنة مهمّة. الأثر: يسبّب سلفاسالازين (بسبب شقّ السلفابيريدين) نقصاً في عدد الحيوانات المنوية وحركتها وتشوّهاً في أشكالها لدى نسبة كبيرة من الرجال — قد تصل لدرجة «قلّة نطاف» تعيق الإنجاب. الطمأنة الحاسمة: هذا الأثر «عكوس تماماً» — تعود المعايير للطبيعي خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر من إيقاف الدواء (دورة إنتاج الحيوان المنوي نحو 74 يوماً). ولا يُعرَف أنه يسبّب تشوّهات جنينية. الترجمة العملية: (1) الرجل الذي يخطّط للإنجاب ولا ينجح: هذا الدواء أوّل ما يجب مراجعته مع الطبيب — وتحليل السائل المنوي يوضّح الصورة؛ (2) غالباً يُوقَف الدواء ويُستبدَل ببديل (ميسالازين النقيّ في القولون التقرّحي مثلاً — بلا شقّ السلفا فبلا أثر على الخصوبة) لثلاثة أشهر قبل محاولة الإنجاب؛ (3) بعد الحمل يمكن العودة إليه. وبالمقابل: لا يؤثّر على خصوبة المرأة، بل هو من أفضل خيارات الحمل والإرضاع في أمراض الأمعاء الالتهابية والروماتويد — بشرط واحد مهمّ: يعيق امتصاص «حمض الفوليك»، فتحتاج الحامل جرعة أعلى منه (2 ملغ يومياً غالباً بدل 400 ميكروغرام) للوقاية من عيوب الأنبوب العصبي.
متى أراجع الطبيب أثناء العلاج بسلفاسالازين؟
فوراً: حمّى أو التهاب حلق أو تقرّحات فم أو كدمات ونزف غير معتاد (اشتباه ندرة محبّبات أو نقص كريات — صورة دم في نفس اليوم)، أو طفح جلدي واسع خاصة مع حمّى وتضخّم عقد (متلازمة فرط حساسية — يُوقَف الدواء)، أو اصفرار وبول داكن (كبد)، أو ضيق نفَس وسعال جافّ متزايد (التهاب رئة خلالي نادر)، أو شحوب وتعب شديد (فقر دم انحلالي خاصة لدى ناقصي G6PD). وسريعاً: غثيان وفقدان شهية يمنعان الأكل (قد تُخفَّض الجرعة أو تُستخدَم الأقراص المغلّفة معوياً)، أو صداع مستمرّ، أو تفاقم إسهال ودم مع البراز (نشاط القولون — يحتاج تصعيد العلاج). راجع في هذه الحالات. والتزم: تحاليل المراقبة بمواعيدها (خاصة أول ثلاثة أشهر — هي صمّام الأمان)، والتصعيد التدريجي في البداية لتحسين التحمّل، وتناوله بعد الطعام مع سوائل وافرة، ومكمّل حمض الفوليك كما يوصف، والصبر 6-12 أسبوعاً إن كنت تعالج مفاصلك؛ ولا تقلق من تلوّن البول أو الجلد برتقالياً — أثر تجميلي غير ضارّ، لكن انتبه أنه قد يصبغ العدسات اللاصقة اللينة بشكل دائم.

متى توقف سلفاسالازين وتراجع فوراً

هذه ليست قائمة «آثار محتملة» للاطلاع. كل بند فيها سبب كافٍ لإيقاف الدواء والاتصال بطبيبك:

  • ندرة محبّبات ونقص كريات (نادرة لكنها تستوجب رقابة الدم)
  • التهاب كبد دوائي
  • متلازمة فرط حساسية (DRESS) وستيفنز-جونسون (نادرة)
  • التهاب رئة خلالي وتليّف (نادر)
  • نقص خصوبة عكوس لدى الرجال (يعود خلال أشهر من الإيقاف)
  • فقر دم انحلالي لدى ناقصي G6PD

لا تنتظر موعد المتابعة، ولا تكمل الجرعات «حتى تنتهي العلبة». أخبر الطبيب باسم الدواء وتاريخ بدئه وكل ما تتناوله معه.

الصيام أثناء العلاج بـسلفاسالازين

الأشكال الموضعية والقطرات والتحاميل لا تُفطر بإجماع دور الإفتاء المعاصرة، لأنها لا تصل إلى الجوف عبر منفذ معتاد. استمر عليها بجدولك الطبيعي ولا تؤجّلها إلى الليل.

اعتبر ما سبق نقطة بداية للنقاش مع طبيبك لا بديلاً عنه. كثير من الأدوية يمكن إعادة توزيع جرعاتها بين الإفطار والسحور بدل إيقافها.

متابعة العلاج بـسلفاسالازين

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

**يُستخدَم بحذر ويُتجنّب في القصور الكلوي الشديد (خطر تبلور وسمّية كلوية — والسوائل الوافرة مهمّة)**. **وفي القصور الكبدي بحذر مع مراقبة الإنزيمات (التهاب كبد دوائي موصوف)**.

المتابعة والتحاليل المطلوبة

**صورة دم كاملة (كل أسبوعين-أربعة أول 3 أشهر ثم دورياً — نقص كريات وندرة محبّبات)، ووظائف الكبد والكلى، وحمض الفوليك (يعيق امتصاصه — يُعوَّض)، وتعداد الحيوانات المنوية لدى الرجال الراغبين بالإنجاب (نقص عكوس)، والطفح والحمّى أول أسابيع (فرط حساسية)**

الجرعة الزائدة

غثيان وقيء وألم بطن وتلوّن الجلد؛ وبكمّيات كبيرة سمّية دموية وكلوية. يُدار داعمياً.

سلفاسالازين ومرضى الأمراض المزمنة

المرض المزمن يغيّر حسابات أي دواء جديد. ما يلي مستخلص من بيانات سلفاسالازين ويخص الحالات الأشيع:

مرضى الكلى

  • القصور الكلوي أو الكبدي الشديد

مرضى الكبد

  • القصور الكلوي أو الكبدي الشديد
  • الميثوتريكسات: يُجمَع معه كثيراً في الروماتويد (يقظة دموية وكبدية مضاعفة)
  • التهاب كبد دوائي

ماذا لو نسيت جرعة سلفاسالازين أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: 4 غرام يومياً (وأعلى بحالات القولون النشط)
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين سلفاسالازين ورانيتيدين

كلاهما من أدوية الجهاز الهضمي، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةسلفاسالازينرانيتيدين
المادة الفعالةSulfasalazineRanitidine
أبرز استخدامالتهاب القولون التقرّحي (علاج وصيانة)**حرقة المعدة والارتجاع المعدي المريئي**
جرعة البالغينيُبدأ 500 ملغ مرّتين يومياً ويُصعَّد تدريجياً حتى 2-4 غرام يومياً مقسّمة بعد الطعام**كان 150 ملغ مرتين يومياً أو 300 ملغ ليلاً — غير متاح في معظم الأسواق الآن**
أشيع أثر جانبيغثيان وفقدان شهية وألم بطن (تخفّ بالتصعيد البطيء والأقراص المغلّفة)صداع
يُصرف بوصفة؟نعملا

المصادر والمراجع

اعتمدنا في تحرير هذه الصفحة على المراجع الدوائية والإرشادات المنشورة التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  4. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  5. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  6. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. منى القاضي — استشاري الجهاز الهضمي والكبد
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

اسأل صيدلياً أو طبيباً معتمداً مجاناً واحصل على رد خلال ٢٤ ساعة.

اسأل الآن