أدوية نسائيةيُصرف بوصفة طبية مادة فعالة

الهيكسوبرينالين

Hexoprenaline

ناهض بيتا-2 يرخي عضلة الرحم لتأخير الولادة المبكّرة أيّاماً معدودة.

الأسماء التجارية
جينيبرال، هيكسوبرينالين
الأشكال المتوفرة
حقن وريدية 10 ميكروغرام، مركّز للتسريب الوريدي 25 ميكروغرام، أقراص 0.5 ملغ
التصنيف الدوائي
أدوية نسائية

الأصناف التجارية لمادة الهيكسوبرينالين

4 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل الهيكسوبرينالين؟

ناهض انتقائي لمستقبلات «بيتا-2 الأدرينالية» — وهي المستقبلات المنتشرة في العضل الأملس للرحم والقصبات والأوعية. وتنبيهها يفعّل «الأدينيلات سيكلاز» فيرتفع «الأدينوسين أحادي الفوسفات الحلقي» داخل الخليّة العضلية الرحمية، فينشّط بروتين كيناز A الذي يفسفر «كيناز السلسلة الخفيفة للميوسين» ويعطّله. والنتيجة أن الميوسين لا يرتبط بالأكتين — فترتخي العضلة وتتوقّف التقلّصات؛ ويقلّ أيضاً الكالسيوم الحرّ داخل الخليّة وهو محرّك الانقباض. وهو من فئة «موقفات المخاض» (التوكوليتيك)، وقيمته الحقيقية «شراء الوقت» لا منع الولادة المبكّرة: فالتأخير 48 ساعة إلى سبعة أيام هو ما يتيح إعطاء «الكورتيزون» لنضج رئة الجنين — وهو التدخّل الذي يُنقذ فعلاً — ونقل الأمّ إلى مركز فيه عناية مركّزة للخدّج. وانتقائيته لبيتا-2 ليست مطلقة: فيصيب بعض التنبيه مستقبلات «بيتا-1» في القلب، ومن هنا تسارع النبض والخفقان لدى الأمّ والجنين. وأخطر ما فيه «الوذمة الرئوية» — من احتباس السوائل مع توسّع الأوعية وزيادة نفاذيتها، خاصة مع التسريب المطوّل والحمل التوأمي والكورتيزون المرافق.

دواعي استعمال الهيكسوبرينالين

  • تأخير المخاض المبكّر لإتاحة الكورتيزون ونقل الأمّ
  • إرخاء الرحم الحادّ في حالات ضائقة الجنين أثناء المخاض
  • إرخاء الرحم قبل بعض إجراءات التوليد
  • منع التقلّصات أثناء تدوير الجنين الخارجي

جرعة الهيكسوبرينالين

البالغون

10 ميكروغرام وريدياً ببطء ثم تسريب 0.075-0.3 ميكروغرام/دقيقة حسب الاستجابة

الأطفال

لا ينطبق — دواء توليدي

الحد الأقصى

لا يُطال التسريب فوق 48 ساعة عادة — والاستعمال المطوّل يرفع خطر الوذمة الرئوية

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

طريقة استعمال الهيكسوبرينالين

متى وكيف يُؤخذ

هذا علاج مستشفوي يُعطى بالتسريب الوريدي تحت مراقبة لصيقة — لا شيء منه في يد الحامل. ما يخصّها أن تُبلغ الفريق فوراً عن: «ضيق نفَس» أو سعال أو شعور بثقل في الصدر (أهمّ إنذار — وذمة رئوية)، أو خفقان شديد، أو ألم صدري، أو صداع لا يحتمل. «والشكل الفموي» يُستعمل أحياناً بعد إيقاف التسريب، وفائدته في إطالة الحمل محلّ جدل والأدلّة لا تدعم استعماله المطوّل. والراحة في السرير لم تعد توصية قائمة بذاتها.

الجرعة حسب العمر والوزن

لا تُحسب بالوزن بل بالاستجابة: تُعطى جرعة أوّلية 10 ميكروغرام وريدياً ببطء، ثم تسريب مستمرّ يبدأ منخفضاً (نحو 0.075 ميكروغرام/دقيقة) ويُعدَّل صعوداً حتى تتوقّف التقلّصات أو يبلغ نبض الأمّ الحدّ. «والحدّ العملي المتّبع»: إيقاف الزيادة أو خفضها إن تجاوز نبض الأمّ «120 نبضة في الدقيقة». ويُقيَّد إجمالي السوائل الوريدية بصرامة — وهذا جزء من الجرعة لا منفصل عنها. ولا يُطال التسريب فوق 48 ساعة عادة.

التعديل حسب الأمراض المصاحبة

«أمراض القلب لدى الأمّ أو اضطراب النظم»: يُتجنّب. «السكري»: يرفع السكّر بشدّة خاصة مع الكورتيزون — يحتاج إنسولين ومراقبة. «فرط الدرقية»: يُتجنّب. «الحمل التوأمي وكثرة السائل الأمنيوسي»: خطر الوذمة الرئوية أعلى بكثير. «فقر الدم الشديد أو العدوى»: تزيد الخطر. «التهاب السلى أو انفصال المشيمة أو نزف شديد أو ضائقة جنينية أو تسمّم حمل شديد»: هنا التأخير ضار — الولادة هي العلاج. «ومن تتلقّى كبريتات المغنيسيوم»: الجمع يحتاج حذراً شديداً.

مدّة العلاج

«48 ساعة إلى سبعة أيام كحدّ أقصى» — وهذا ليس قصوراً في الدواء بل حدود ما يفيد. الأدلّة تُظهر أن موقفات المخاض «تؤخّر الولادة» ولا «تمنع الولادة المبكّرة» ولا تحسّن نتائج الوليد بذاتها؛ الفائدة كلّها في «ما نفعله خلال الوقت المكتسب»: كورس الكورتيزون لنضج الرئة (وأثره مثبت وكبير)، وكبريتات المغنيسيوم لحماية دماغ الجنين قبل 32 أسبوعاً، ونقل الأمّ لمركز فيه حضّانة. «ولهذا» لا معنى لإطالة التسريب أياماً — الخطر يتراكم والفائدة لا تمتدّ. «والعلاج الفموي المزمن بعده» لا تدعمه الأدلّة.

إذا نسيت جرعة

لا ينطبق — تسريب يُدار بالفريق لا جرعة مجدولة. وإن توقّف التسريب أو انسدّ الخطّ فأبلغي الممرّضة فوراً ولا تعدّلي شيئاً. «وبعد الخروج من المستشفى» راقبي علامات عودة المخاض: تقلّصات منتظمة تزداد قوّة وتقارباً، أو ضغط في الحوض، أو ألم أسفل الظهر متواصل، أو نزول ماء أو دم — وتوجّهي للمستشفى فوراً، فالوقت هو ما يحدّد إمكان تكرار الكورتيزون أو الاستعداد للولادة.

هذا دليل عملي عامّ؛ والنشرة الداخلية وتعليمات طبيبك هي المرجع النهائي لحالتك.

رحلة الهيكسوبرينالين داخل الجسم

بداية المفعول
الوريدي خلال دقائق؛ والفموي خلال 30-60 دقيقة
عمر النصف
قصير — نحو ساعة إلى ساعتين، ولهذا يُعطى بالتسريب المستمرّ
طريقة الإخراج
يُستقلَب ويُطرح كلوياً

الرقم المهم هنا عمر النصف: منه يُعرَف كم مرة تحتاج الجرعة يومياً، وكم يبقى الدواء مؤثراً بعد آخر حبة.

الأعراض الجانبية لـالهيكسوبرينالين

أعراض شائعة

  • تسارع نبض وخفقان لدى الأمّ
  • رعشة في اليدين وقلق
  • صداع واحمرار وشعور بالحرارة
  • غثيان

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • وذمة رئوية — أخطر اختلاطاته
  • نقص بوتاسيوم الدم واضطراب نظم قلبي
  • ارتفاع سكّر الدم وحماض كيتوني لدى الحوامل السكريات
  • نقص تروية عضلة القلب وألم صدري
  • تسارع نبض الجنين وهبوط سكّره بعد الولادة

موانع استعمال الهيكسوبرينالين

  • استعماله حين تكون الولادة أنفع من تأخيرها: التهاب السلى، أو انفصال المشيمة، أو ضائقة جنينية شديدة، أو تسمّم حمل شديد
  • استعماله في أمراض القلب لدى الأمّ أو اضطراب النظم أو فرط الدرقية غير المنضبط
  • إطالة التسريب فوق 48 ساعة — فائدته لا تمتدّ والخطر يتراكم
  • إهمال ميزان السوائل — الإفراط في السوائل الوريدية معه سبب رئيسي للوذمة الرئوية
  • استعماله بلا إعطاء الكورتيزون — فالكورتيزون هو الفائدة الحقيقية من التأخير

التداخلات الدوائية

  • الكورتيزونات: تزيد احتباس السوائل وترفع السكّر — الجمع شائع وضروري لكنه يستدعي مراقبة رئوية
  • حاصرات بيتا: تُبطل أثره تماماً
  • المدرّات والزانثينات: تزيد نقص البوتاسيوم
  • كبريتات المغنيسيوم: تآزر على القلب والرئة — الجمع يستدعي حذراً شديداً
  • الأنسولين وأدوية السكري: ترتفع الحاجة إليها بسبب ارتفاع السكّر

الهيكسوبرينالين للحامل والمرضع

هذا دواء «للحمل» تحديداً — يُستعمل في الثلث الثاني والثالث لتأخير المخاض؛ ولا يُستعمل قبل قابلية الحياة ولا حين تكون الولادة هي الأسلم.

طريقة التخزين

حرارة الغرفة بعيداً عن الضوء؛ والمحلول المحضَّر يُستعمل خلال المدّة المحدّدة ولا يُترك.

أسئلة شائعة عن الهيكسوبرينالين

هل توقف موقفات المخاض الولادة المبكّرة فعلاً؟
لا — وهذه من أهمّ الحقائق التي يجب أن تعرفها الحامل حتى لا تُبنى توقّعات خاطئة. «ما تفعله»: تؤخّر الولادة «48 ساعة إلى سبعة أيام» في المتوسّط. «وما لا تفعله»: لا تمنع الولادة المبكّرة، ولا تُطيل الحمل إلى موعده، ولا تحسّن — بذاتها — نتائج الوليد من حيث الوفيات أو ضائقة التنفّس. «فلماذا تُستعمل إذن؟» لأن ذلك الوقت القصير هو «نافذة ذهبية» لثلاثة تدخّلات مثبتة تُنقذ فعلاً: (1) «كورس الكورتيزون» (بيتاميثازون أو ديكساميثازون) — يسرّع نضج رئة الجنين ويخفض ضائقة التنفّس والنزف الدماغي والوفيات بنسب كبيرة، ويحتاج نحو 24-48 ساعة ليعمل؛ (2) «كبريتات المغنيسيوم» قبل 32 أسبوعاً — يقلّل الشلل الدماغي؛ (3) «نقل الأمّ» إلى مستشفى فيه عناية مركّزة لحديثي الولادة — فالوليد الخديج الذي يولد في المكان الصحيح تتحسّن فرصه كثيراً. «فالخلاصة»: قيمة موقف المخاض في «ما يُنجَز أثناءه» لا فيه. «ولهذا» لا معنى لإطالته أياماً بلا هدف، ولا للعلاج الفموي المزمن بعده — وكلاهما يراكم مخاطر بلا مقابل.
ما الوذمة الرئوية ولماذا هي أخطر اختلاطاته؟
هي تجمّع سائل في الرئتين يعيق التنفّس — وهي أخطر ما يهدّد الأمّ مع ناهضات بيتا، وسببها تراكب عدّة عوامل لا عامل واحد. «الآليات مجتمعة»: (1) الدواء «يوسّع الأوعية» ويسرّع القلب فيزيد حمل الدورة؛ (2) يحفّز «احتباس الصوديوم والماء» عبر تأثيره الهرموني؛ (3) قد يزيد نفاذية الشعيرات الرئوية؛ (4) ويُضاف إليها «السوائل الوريدية» التي تُعطى معه بسخاء أحياناً، و«الكورتيزون» المرافق الذي يحتبس الماء، وتغيّرات الحمل الطبيعية التي تزيد حجم الدم أصلاً. «وترتفع الخطورة» في الحمل التوأمي، وكثرة السائل الأمنيوسي، والعدوى، وفقر الدم، والتسريب المطوّل فوق 48 ساعة. «والأعراض المبكّرة»: ضيق نفَس، وسعال، وضيق عند الاستلقاء، وتسارع تنفّس، وشعور بثقل صدري — «وأي منها يستدعي إبلاغاً فورياً». «والوقاية هي الأهمّ»: «ميزان سوائل صارم» (كل ما يدخل وما يخرج مسجّل)، وتقييد السوائل الوريدية، وعدم إطالة التسريب، والإصغاء للرئتين دورياً، وإيقاف الدواء عند أول شكّ. «والعلاج»: إيقاف فوري، وأكسجين، ومدرّ، ورعاية عاجلة.
لماذا يرفع السكّر ويخفض البوتاسيوم؟
لأن تنبيه مستقبلات «بيتا-2» له آثار استقلابية معروفة خارج العضل الأملس. «ارتفاع السكّر»: تنبيه بيتا-2 يحفّز «تحلّل الغليكوجين» في الكبد والعضل، و«استحداث الغلوكوز»، ويكبح إفراز الإنسولين نسبياً — فيرتفع سكّر الدم. «ويتفاقم» بشدّة حين يُعطى «الكورتيزون» في الوقت نفسه — وهو ما يحدث دائماً تقريباً لأن الكورتيزون هو الهدف من التأخير أصلاً. «والنتيجة» أن الحامل السكرية قد تدخل في ارتفاع شديد بل «حماض كيتوني»، وهي حالة خطرة على الأمّ والجنين معاً؛ ولهذا تحتاج مراقبة سكّر متكرّرة وربّما تسريب إنسولين خلال العلاج. «ونقص البوتاسيوم»: تنبيه بيتا-2 ينشّط مضخّة الصوديوم-البوتاسيوم فيدفع البوتاسيوم من الدم إلى «داخل الخلايا» — فينخفض في الدم دون أن يُفقَد من الجسم فعلاً. «والخطر» اضطراب نظم قلبي، خاصة مع تسارع النبض القائم. «والتدبير»: قياس البوتاسيوم قبل البدء ودورياً، وتعويض حذر عند الحاجة — مع الانتباه إلى أن النقص «انتقالي» فالإفراط في التعويض قد يسبّب فرطاً بعد إيقاف الدواء.
ما البدائل لموقف المخاض وأيّها يُفضَّل؟
أربع فئات، والاختيار يقوم على عمر الحمل وحالة الأمّ لا على قوّة الدواء. «(1) حاصرات قنوات الكالسيوم — النيفيديبين»: صار الخيار الأول في كثير من الإرشادات؛ فموي، ورخيص، وفاعليته مقاربة لناهضات بيتا مع «آثار جانبية أقلّ على الأمّ» بوضوح، وبعض الأدلّة تشير إلى نتائج وليدية أفضل. «(2) مثبّطات إنزيم الأكسدة الحلقية — الإندوميثاسين»: فعّال ويُفضَّل «قبل 32 أسبوعاً» تحديداً، لأنه بعدها قد يُغلق «القناة الشريانية» عند الجنين ويقلّل السائل الأمنيوسي؛ ويُقتصر على مدد قصيرة. «(3) ناهضات بيتا — الهيكسوبرينالين والريتودرين والسالبوتامول»: فعّالة لكن ملفّها الجانبي على الأمّ هو الأثقل (وذمة رئوية، وخفقان، وسكّر، وبوتاسيوم)، ولهذا تراجعت في كثير من المراكز. «(4) مضادّات الأوكسيتوسين — الأتوسيبان»: الأفضل تحمّلاً بفارق كبير لأنه انتقائي للرحم، وفاعليته مقاربة؛ لكنه «غالي» وغير متوفّر في كل مكان. «وكبريتات المغنيسيوم» ليست موقفاً فعّالاً للمخاض بل تُعطى «لحماية دماغ الجنين» قبل 32 أسبوعاً — وهذا استعمال مختلف يُخلط به كثيراً.

متى توقف الهيكسوبرينالين وتراجع فوراً

الأعراض التالية ليست آثاراً جانبية عادية تُحتمَل — ظهور أي منها يستدعي إيقاف الدواء والتواصل مع طبيبك أو التوجه للطوارئ حسب الشدة:

  • وذمة رئوية — أخطر اختلاطاته
  • نقص بوتاسيوم الدم واضطراب نظم قلبي
  • ارتفاع سكّر الدم وحماض كيتوني لدى الحوامل السكريات
  • نقص تروية عضلة القلب وألم صدري
  • تسارع نبض الجنين وهبوط سكّره بعد الولادة

إن راجعت الطوارئ فاذكر كل ما تتناوله بما فيه المكملات والأعشاب — كثير من هذه الأعراض ينشأ من تداخل لا من الدواء وحده.

هل يمكن الصيام مع الهيكسوبرينالين؟

الحقن غير المغذية لا تُفطر عند جمهور المعاصرين، والحقن المغذية أو المحاليل الوريدية تُفطر. توقيت الحقن يُرتَّب مع الفريق الطبي حسب نوعها لا حسب ساعات الصيام وحدها.

اعتبر ما سبق نقطة بداية للنقاش مع طبيبك لا بديلاً عنه. كثير من الأدوية يمكن إعادة توزيع جرعاتها بين الإفطار والسحور بدل إيقافها.

متابعة العلاج بـالهيكسوبرينالين

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

في «القصور الكلوي» يتراكم ويحتاج تخفيضاً ومراقبة. وفي «القصور الكبدي» يبطؤ استقلابه — والحذر واجب، مع مراقبة أدقّ للسوائل والشوارد إذ يزيد خطر احتباس السوائل.

المتابعة والتحاليل المطلوبة

نبض الأمّ (يُوقَف عادة إن تجاوز 120)، وضغط الدم، وتوازن السوائل الداخل والخارج بدقّة — فهو مفتاح تفادي الوذمة الرئوية، والإصغاء للرئتين، وسكّر الدم والبوتاسيوم، ونبض الجنين، وتخطيط القلب عند الأعراض

الجرعة الزائدة

الإفراط يسبّب تسارع نبض شديداً واضطراب نظم وهبوط ضغط ورعشة وقلقاً ونقص بوتاسيوم وارتفاع سكّر، وقد يصل إلى وذمة رئوية ونقص تروية قلبية. والعلاج بإيقاف التسريب وحاصر بيتا انتقائي عند الشدّة.

الهيكسوبرينالين ومرضى الأمراض المزمنة

قبل إضافة الهيكسوبرينالين إلى أدويتك المزمنة، راجع البنود التالية مع طبيبك — كل منها قد يعني تعديل جرعة أو متابعة إضافية:

مرضى القلب والضغط

  • استعماله في أمراض القلب لدى الأمّ أو اضطراب النظم أو فرط الدرقية غير المنضبط
  • كبريتات المغنيسيوم: تآزر على القلب والرئة — الجمع يستدعي حذراً شديداً
  • نقص بوتاسيوم الدم واضطراب نظم قلبي

مرضى السكري

  • الأنسولين وأدوية السكري: ترتفع الحاجة إليها بسبب ارتفاع السكّر
  • ارتفاع سكّر الدم وحماض كيتوني لدى الحوامل السكريات

ماذا لو نسيت جرعة الهيكسوبرينالين أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: لا يُطال التسريب فوق 48 ساعة عادة — والاستعمال المطوّل يرفع خطر الوذمة الرئوية
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين الهيكسوبرينالين ودايدروجستيرون

كلاهما من أدوية نسائية، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةالهيكسوبريناليندايدروجستيرون
المادة الفعالةHexoprenalineDydrogesterone
أبرز استخدامتأخير المخاض المبكّر لإتاحة الكورتيزون ونقل الأمّاضطرابات الدورة الشهرية وغياب الطمث الثانوي
جرعة البالغين10 ميكروغرام وريدياً ببطء ثم تسريب 0.075-0.3 ميكروغرام/دقيقة حسب الاستجابة10 ملغ مرة أو مرتين يومياً من اليوم 11 إلى 25 من الدورة حسب الداعي؛ وفي الإجهاض المهدد جرعة تحميل ثم صيانة
أشيع أثر جانبيتسارع نبض وخفقان لدى الأمّنادرة نسبياً — من أفضل البروجستينات تحمّلاً
يُصرف بوصفة؟نعمنعم

المراجع المعتمدة

المحتوى مبني على المصادر التالية، وهي متاحة للاطلاع المباشر:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  4. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  5. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  6. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. لمياء عبد الله — استشاري النساء والتوليد
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

النشرة الداخلية للعبوة والصيدلي هما المرجع الأدق لحالتك. وللاطلاع العام تصفّح مكتبة الأسئلة الصحية.

مكتبة الأسئلة